متاحف مشيرب وسدرة للطب يسلطان الضوء على التنوع العصبي في الندوة الثانية من سلسلة ’مقهى العلوم‘
الدوحة، قطر – 27 أبريل 2026: استضافت متاحف مشيرب ومركز سدرة للطب، يوم الاثنين، الندوة الثانية من سلسلة «مقهى العلوم» لعام 2026، والتي جمعت نخبة من الخبراء لمناقشة قضايا النمو العصبي من منظور العلم والتكنولوجيا والقدرات والإنجاز، تحت عنوان: »قدرات مختلفة، مستقبل مشترك: الإعاقة والنجاح«.
ركّزت الندوة على ضرورة بناء بيئات شاملة وداعمة للأطفال واليافعين، مع التأكيد على أهمية التعرف على القدرات الفردية وتهيئة مسارات تمكّن كل شخص من تحقيق الإنجاز على المدى الطويل. كما تناولت الدور المحوري لمشاركة الأسرة، وأهمية شبكة الأصدقاء والأقران، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بهذه القضايا.
وضمت الجلسة نخبة متخصصة من المتحدثين من مركز سدرة للطب، إلى جانب خبراء سريريين وباحثين أكاديميين وأخصائيين نفسيين وهم: د. هلال الأشول، المدير التنفيذي للأبحاث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر؛ ود. دينا آل ثاني، الأستاذ المشارك بكلية العلوم والهندسة في جامعة حمد بن خليفة؛ والسيدة فاطمة سعيد الساعدي، المدير التنفيذي لمركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة؛ ود. عاطف مقبول، أستشاري الطب النفسي السريري في سدرة للطب؛ ود. محمد تلفت، مدير إدارة الخدمات العلاجية بمركز الشفلح؛ والسيدة منى الرئيسي، خبير دراسات كبار السن وذوي الإعاقة بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في قطر. أدارت الجلسة السيدة حمدة الهتمي، مُؤسِّسة منصة أهالي التوحد.
وحول هذه الندوة، قال السيد عبدالله النعمة، المدير العام لمتاحف مشيرب:
»تواصل متاحف مشيرب دعم هذه الحوارات المهمة، في إطار تعاون مستمر مع سدرة للطب، يضمن توعية المجتمع بالتطورات العلمية، بما يسهّم في بناء بيئة يشعر فيها كل فرد بالتقدير والفهم. ونحن ننظر إلى هذه الندوات كمنصة لإعادة تشكيل المفاهيم وتعزيز مجتمع يرحّب بكافة القدرات، مهما اختلفت مستوياتها. «
وبدورها، قالت الدكتورة سحر دعّاس، مديرة الأبحاث في سدرة للطب ومُؤسِّسة مبادرة «مقهى العلوم«: «تسهم سلسلة ‘مقهى العلوم’ في تحويل نتائج الأبحاث السريرية والعلمية إلى أدوات عملية قابلة للتطبيق لخدمة المجتمع. وخلال هذه الجلسة، تناولت النقاشات الأسس العصبية النمائية لوظائف الدماغ، وكيف تؤثر على السلوك وقدرات التواصل والتعلّم، استنادًا إلى أحدث ما توصلت إليه علوم الأعصاب. كما ركّزنا على أهمية تبنّي منهجيات متخصصة وقائمة على الأدلة، تنطلق من نقاط القوة الفردية وتعالج التحديات، بما يعزز رؤية مشتركة للاندماج والتأثير. ولا شك أن مشاركة الأسر والخبراء في مناقشة هذه التطورات تؤكد أهمية الدعم القائم على العلم في حياتنا اليومية«.
كما سلطت الجلسة الضوء على مجموعة من الأدوات الرقمية المبتكرة والتقنيات المساعدة، المصممة لتعزيز سهولة الوصول، ورفع مستويات التفاعل، وتحسين مخرجات التعلّم للأفراد من ذوي الإحتياجات الخاصة، مما يبرهن على الدور المحوري الذي يمكن أن تؤديه التكنولوجيا في سد الفجوات التعليمية وتعزيز المشاركة اليومية.
ومع دخولها العام الثالث، تواصل سلسلة «مقهى العلوم» ترسيخ مكانتها كإحدى الركائز الأساسية ضمن البرامج الأوسع لمتاحف مشيرب، من خلال تعزيز الصلة بين البحث العلمي والمجتمع. وبالشراكة مع مركز سدرة للطب، تعتمد هذه المبادرة على الندوات المفتوحة لمشاركة نتائج الأبحاث بلغة مبسطة، وتحويل المعلومات المعقدة إلى نقاشات واضحة وسهلة الفهم، بما يضمن إبقاء الجمهور على اطلاع دائم بأحدث التطورات الطبية، التي تسهّم في رسم ملامح مستقبل الرعاية الصحية.
للاطلاع على تفاصيل الجلسات المقبلة، يرجى زيارة: https://www.sidra.org/events/science-cafe/.