الدعم النفسي: التحدث مع أطفالكم عن الحروب والصراعات

الدعم النفسي:
التحدث مع أطفالكم عن الحروب والصراعات

خلال أوقات النزاعات أو الحروب، وعند التعرّض للأصوات العالية والمشاهد المزعجة، قد يشعر الأطفال بالخوف أو القلق. من المهم التعامل مع هذه المشاعر بحرص لمساعدتهم على الشعور بالأمان والفهم.

قد تكون لدى الأطفال أو المراهقين أسئلة، إذ يعتمد الكثير منهم على خيالهم أو على وسائل التواصل الاجتماعي أو على مقتطفات من المحادثات لسدّ النقص في المعلومات لديهم.

احرصوا على تقديم تفسيرات مختصرة وواضحة ومناسبة لأعمارهم. فيما يلي بعض التوصيات لمساعدتكم في دعم أطفالكم:1.

1. ابدأوا بالتعاطف (قبل الطمأنة)

يهدأ الأطفال بعد أن يشعروا بأنهم مفهومون، وليس قبل ذلك.

ماذا يجب أن تقولوا:

  • “يبدو ذلك مخيف جداً”.
  • “أفهم شعورك بالقلق”.
  • “الكثير من الأطفال يشعرون بهذا الشكل عندما يسمعون عن أشياء كهذه”.

تجنبوا قول:

  • “لا يوجد ما يدعو للخوف”.
  • “أنت بخير”.
  • “لا تفكر في الأمر”.

2. شجّعوا الطفل على التعبير عن مخاوفه (ولا تفترضوها)

غالباً ما تكون مخاوف الأطفال مختلفة عمّا يفترضه البالغون.

اطرحوا أسئلة لطيفة تشجّع الطفل على الحديث:

  • “ما أكثر جزء يثير قلقك؟”
  • “ماذا تتوقع أن يحدث؟”
  • “متى تلاحظ أن الشعور بالخوف يبدأ بالظهور؟”

قد تكتشفون مخاوف مثل:

  • “قد يحدث ذلك لعائلتي”.
  • “لن أستطيع النوم”.
  • “لن يساعدني أحد إذا حدث مكروه”.

3. أعيدوا ترسيخ الشعور بالأمان والاستقرار لديهم

يزداد الخوف عندما يشعر الأطفال بفقدان السيطرة.

أشياء قد تساعدكم:

  • الالتزام بروتين يومي ثابت (النوم، المدرسة، الصلاة، الوجبات)
  • استجابات متوقعة وثابتة من البالغين
  • وضع حدود واضحة للتعرّض لوسائل الإعلام
  • تجنّب تشغيل نشرات الأخبار في الخلفية

4. علِّموا الأطفال مهارات بسيطة للتكيّف (تعزيز الشعور بالقدرة)

امنحوا الأطفال شيئاً يمكنهم فعله عندما يشعرون الخوف.

للأطفال الأصغر سناً:

  • التنفّس العميق مع وضع اليدين على البطن.
  • رسم مصدر الخوف، ثم رسم مشهد يُشعرهم بالأمان.
  • حمل غرض يبعث على الطمأنينة.

للأطفال الأكبر سناً / المراهقين:

  • تحديد الشعور بالاسم (“هذا قلق وليس خطراً”)
  • تمارين الربط بالواقع (ذكر 5 أشياء تراها، و4 أشياء تشعر بها، وهكذا)
  • الحد من متابعة الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي عمداً

5. أبقوا الباب مفتوحاً (الخوف يعود على شكل موجات)

يحتاج الأطفال عادةً إلى محادثات مستمرة، وليس مجرد حديث واحد. اختتموا بالقول: “إذا شعرت بالقلق مرة أخرى، فأنا دائماً هنا للاستماع إليك”.

انتبهوا للإشارات التي قد تدل على أن الخوف أصبح طاغياً.

  • اضطرابات النوم أو الكوابيس
  • سلوكيات انتكاسية
  • شكاوى جسدية
  • التجنّب أو الانعزال