لبروفسور لورد دارزي من دنهام

نائب رئيس مجلس الإدارة

البرفسور اللورد دارزي من دنهام هو نائب رئيس مجلس الإدارة في سدرة للطب. تم تعيينه في هذا المنصب عام 2015.

حظي اللورد دارزي بشرف المساهمة في العديد من الأنشطة في قطر، ومعظمها في مجال الإصلاح والابتكار في مجال الرعاية الصحية. تم تعيينه من قبل صاحب السمو الأمير ليكون عضواً في مجلس إدارة وزارة الصحة العامة تحت قيادة وزير الصحة السابق - معالي السيد عبد الله بن خالد القحطاني، وقد دعم اللورد دارزي العديد من مجالات الإصلاح بما في ذلك أمراض السرطان وﺧﺪﻣﺎت اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ اﻷوﻟﻴﺔ ﻗﺒﻞ الانتقال ﻓﻲ ﻋﺎم 2015 ﻟﻼﻧﻀﻤﺎم إﻟﻰ سدرة للطب كنائبٍ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ.

اللورد دارزي هو أيضا عضو في المجلس الاستشاري لمؤسسة قطر والرئيس التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في مجال الصحة (WISH)، وهي مبادرة برعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، التي تترأس أيضاً مجلس إدارة سدرة للطب.

في يناير 2014، حصل اللورد دارزي على وسام الاستقلال القطري من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد تقديراً لمساهمته في قطاع الصحة في قطر.

يحمل اللورد دارزي كرسي بول هاملين للجراحة في الجامعة الملكية في لندن، ومعهد أبحاث السرطان بالإضافة إلى ممارسته السريرية النشطة في علم الأورام الجراحي في مستشفى رويال مارسدن ومستشفى سانت ماري في لندن. وهو أيضاً مدير معهد الابتكار الصحي العالمي في الجامعة الملكية في لندن حيث يتم توجيه سياساته وأبحاثه الأكاديمية نحو تحقيق أفضل الممارسات من خلال الابتكار وتحسين سلامة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.

وقد نشر اللورد دارزي أكثر من 950 ورقة بحثية خضعت لاستعراض الأقران حتى الآن، إلى جانب العديد من الإستراتيجيات السياسية والأوراق الحكومية. والجدير بالذكر أنّ رؤيته التحويلية أثناء عمله وزيراً للصحة في المملكة المتحدة، لتعيين الجودة كمبدأ تنظيم مركزي للخدمة الصحية الوطنية، قد تجاوزت الحواجز السياسية وبلغت ذروتها في كتابه الرائد الذي حمل عنوان، ' جودة رعاية عالية للجميع: نشرة مركز خدمات الصحة الوطنية NHS للمرحلة المقبلة.

في عام 2013، تمّت دعوة اللورد دارزي لمراجعة السياسة الصحية في جميع أنحاء لندن من قبل عمدة المدينة آنذاك بوريس جونسون عندما طُلب منه وضع مجموعة من التوصيات لجعل لندن المدينة الرائدة والأكثر صحة في العالم. تمّ قبول ونشر البحث الناتج، صحة أفضل في لندن على نطاق واسع واعتماده في جميع أنحاء لندن وعلى نطاق أوسع في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

تقديراً لإنجازاته تمّ تعيين اللورد دارزي زميلاً للجمعية الملكية، أقدم الجمعيات المرموقة والأكثر رقياً من الناحية العلمية في العالم للاحتفال بالمعرفة والعلوم. كما تمّ انتخابه كزميل فخري في الأكاديمية الملكية للهندسة المدنية، وهو زميل في أكاديمية العلوم الطبية، وشريك في معهد الطب (الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم).

مُنح اللورد دارزي لقب الفارس على خدماته في الطب والجراحة عام 2002. وفي عام 2007، عُرض على مجلس اللوردات البريطاني بصفته الأستاذ لورد دارزي من دنهام وعُيّن وكيلاً برلمانياً للمحافظة في وزارة الصحة. في عام 2009، تمّ تعيين اللورد دارزي عضواً في مجلس جلالة الملكة الخاص الأكثر شرفاً، وهو الدور الذي يستمر في تأديته اليوم. بعد التنازل عن واجباته الوزارية في نفس العام، أصبح السفير الدولي للمملكة المتحدة لشؤون الصحة وعلوم الحياة حتى مارس 2013. وخلال هذا التعيين وما بعده، طوّر اللورد دارزي مركزه كصوت رائد في مجال سياسة الصحة العالمية والابتكار.