سدرة للطب يُدخل علاجين متخصصين جديدين للأطفال المصابين بالورم الأرومي العصبي عالي الخطورة
الدوحة، قطر – 30 سبتمبر 2026: في ختام شهر التوعية بسرطان الأطفال في سبتمبر، احتفى سدرة للطب بإنجازين بارزين في مجال رعاية الأطفال المصابين بالسرطان، وذلك عقب إدخال علاجين متخصصين جديدين للأطفال المصابين بالورم الأرومي العصبي (neuroblastoma) عالي الخطورة.
نجح فريقا أمراض الدم والأورام لدى الأطفال وزراعة الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم (HSCT) في سدرة للطب في إعطاء دواء ناكسيتاماب (Danyelza®) للمرة الأولى في دول مجلس التعاون الخليجي، تلاه إعطاء دواء دينوتوكسيماب بيتا (Qarziba®) للمرة الأولى في قطر. وينتمي كلا العلاجين إلى فئة الأجسام المضادة وحيدة النسيلة المضادة لـ GD2، ويُستخدمان في علاج الورم الأرومي العصبي عالي الخطورة.
الورم الأرومي العصبي هو نوع من السرطان ينشأ في الأنسجة العصبية للطفل، وتحديدًا في الجهاز العصبي الودّي. ويصيب هذا السرطان الرضّع والأطفال الصغار، ويظهر في الغالبية العظمى من الحالات قبل بلوغ الطفل سن الخامسة.
قالت الدكتورة كيارا كونيو، رئيسة قسم أمراض الدم والأورام لدى الأطفال بالإنابة في سدرة للطب: “استلزم إدخال هذه العلاجات المعقدة استعدادًا مكثفًا وتعاونًا وثيقًا بين الفرق الطبية والجراحية والتمريضية والصيدلانية والتعليمية، إلى جانب مختلف الفرق متعددة التخصصات في سدرة للطب. ويُعد هذا الإنجاز دليلاً على التزامنا المستمر بتطوير علاجات ورعاية مرضى السرطان من الأطفال، وتوسيع نطاق إتاحة العلاجات المتخصصة للأطفال وعائلاتهم في قطر”.
أُعطي العلاجان لمريضين بعد خضوعهما لزراعة الخلايا الجذعية، ما يمثل تقدمًا مهمًا في خيارات العلاج المتخصصة المتاحة للأطفال المصابين بالسرطان في سدرة للطب.
رحلة عيسى العلاجية مع السرطان في سدرة للطب
كان عيسى، الذي شُخّصت إصابته بالورم الأرومي العصبي عند الولادة، أول مريض في قطر، وأول مريض في دول مجلس التعاون الخليجي، يتلقى علاج ناكسيتاماب (Danyelza®). وقد أُدرج هذا العلاج المتخصص الجديد ضمن الخطة العلاجية لعيسى في سدرة للطب، والتي شملت مزيجًا من العلاج الكيميائي وزراعة الخلايا الجذعية الذاتية.
وضمن هذا السياق قال والد عيسى: “لم يكن بوسعنا أن نتمنى فريقًا أفضل لرعاية عيسى، في مستشفى يقدم رعاية وفق أعلى المعايير الدولية. وبفضل الدعم الذي تلقيناه، تمكّنا بدورنا كعائلة، من مساندة عيسى والاحتفاء معه بكل خطوة ومحطة مهمة في رحلته العلاجية”.
نصيحة والد عيسى للآباء الآخرين: “قد تكون هذه الرحلة طويلة وشاقة للغاية. وبالنسبة إلينا، كان التفاؤل عنصرًا مهمًا في تجاوزها. فالابتسامة والدعم العاطفي لطفلك أمران أساسيان في كل مرحلة من مراحل علاجه. ولكل أب أو أم يواجهون تشخيص طفلهم بالسرطان، نأمل أن تمنحكم قصة عيسى الأمل والطمأنينة في كل خطوة وعلى امتداد كل محطة من محطات هذه الرحلة”.
يمكنكم قراءة المزيد عن قصة عيسى هنا: رعاية مرضى السرطان: تعرّفوا إلى عيسى، بطلنا الصغير الشجاع الذي تحدّى السرطان