متاحف مشيرب وسدرة للطب تستضيفان الجلسة الرابعة من «مقهى العلوم» حول الأدوية والمكملات الغذائية
الدوحة، قطر – 21 سبتمبر 2026: استضافت متاحف مشيرب وسدرة للطب اليوم الجلسة الرابعة من سلسلة «مقهى العلوم» لعام 2026 في بيت بن جلمود، تحت عنوان «ما وراء الملصق: الأدوية والمكملات الغذائية»، بمشاركة واسعة من أفراد المجتمع. وتناولت الجلسة سلامة الأدوية الموصوفة طبيًا والمكملات الغذائية وأوجه استخدامها في الحياة اليومية.
وسلّط المتحدثون الضوء على الحاجة إلى تواصل واضح قائم على الأدلة العلمية بين مقدمي الرعاية الصحية والمرضى وعموم الجمهور، ولا سيما في ظل التطور المتواصل لممارسات العلاج الذاتي، وتزايد الإقبال على المكملات الغذائية، واتساع نطاق الأساليب المخصّصة في العلاج الدوائي.
وفي هذا الصدد، قال السيد محمد اليوسف، مدير العمليات وعلاقات الزوار في متاحف مشيرب: “تعكس سلسلة «مقهى العلوم» التزام متاحف مشيرب بإتاحة الفرص للحوار الهادف حول القضايا التي تمسّ مجتمعنا. ومن خلال هذه الجلسة، نسهم في تقريب النقاشات المهمة حول الاستخدام الآمن والواعي للأدوية والمكملات الغذائية إلى الجمهور، ونشجّعه في الوقت ذاته على التفاعل مع المعلومات القائمة على الأدلة العلمية، وعلى تعميق فهمه للعوامل التي يمكن أن تؤثر في صحته وعافيته”.
ومن جانبها، قالت الدكتورة سحر الداعس، مدير الأبحاث في سدرة للطب والمنظّمة لسلسلة «مقهى العلوم»: “تكمن قوة جلسات «مقهى العلوم» في جمعها وجهات نظر متنوعة حول أوجه التقاطع بين الأدوية والمكملات الغذائية والصحة، بدءًا من الاستخدام الآمن والملائم للأدوية وتثقيف المرضى، ووصولًا إلى التغذية والأداء الرياضي وعلم الجينوم والطب الشخصي. وتمنح الخبرات المجتمعة لمتحدثينا المجتمع فرصة للنظر إلى ما وراء الملصق، ولفهم أعمق للأدلة العلمية والعوامل الفردية والإرشادات المهنية التي ينبغي أن تستند إليها القرارات الصحية”.
وأدار الجلسة السيد إبراهيم السنوسي من «إرادة فتنس»، وضمّت نخبة من المتحدثين، من بينهم البروفيسور ماركو كاردينالي، المدير التنفيذي للأبحاث والدعم العلمي في أسبيتار، والدكتور أنس حمد، نائب رئيس قسم إمدادات الأدوية في مؤسسة حمد الطبية. ومثّل سدرة للطب كل من السيدة فتحية أظهير، مدير الصيدلة، والدكتورة سارة توميي، المدير بالإنابة لمركز الأبحاث المتقدمة، والدكتورة أناليزا تيرانيغرا، رئيسة مختبر التغذية الدقيقة.
واستعرض المتحدثون الأدلة العلمية المتعلقة بفاعلية الفيتامينات والمعادن والمنتجات العشبية وسلامتها وتنظيم استخدامها، وتناولوا علم الصيدلة الجيني والجرعات الدوائية المخصّصة، بما في ذلك الدور الذي يمكن أن تؤديه العوامل الوراثية في توجيه الخيارات العلاجية وتحديد الجرعات. كما سلّطوا الضوء على ما يتيحه هذا المجال من فرص واعدة، وعلى الكيفية التي قد تسهم بها المعلومات الجينية في تحسين نتائج العلاج.
ومن خلال هذا الحوار المفتوح، شكّلت «مقهى العلوم» منصة هادفة لترجمة المعارف السريرية والعلمية المعقدة إلى معلومات عملية قائمة على الأدلة، تدعم أفراد المجتمع في اتخاذ قرارات أكثر وعيًا بشأن صحتهم.
ومع دخولها عامها الثالث على التوالي، تواصل سلسلة ندوات «مقهى العلوم» ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز ركائز الشراكة بين متاحف مشيرب وسدرة للطب، بما توفره من منصة مشتركة للتواصل مع المجتمع وتعزيز الوعي العلمي. تتيح هذه المبادرة مساحة مفتوحة لتبادل المعارف ونتائج الأبحاث بلغة واضحة ومبسطة، بما يسهم في تحويل المفاهيم والمعلومات العلمية المتخصصة إلى حوارات يسهل فهمها والتفاعل معها، وتتيح للجمهور الإطلاع على أحدث التطورات الطبية والعلمية التي تسهم في تشكيل مستقبل الرعاية الصحية.
وكانت سلسلة ندوات «مقهى العلوم» قد انطلقت في عام 2024، كمبادرة مجانية ومفتوحة أمام الجمهور، تجمع بين أفراد المجتمع ممن لديهم تجارب شخصية مرتبطة بالموضوعات المطروحة، إلى جانب الطلبة والباحثين والمتخصصين في قطاع الرعاية الصحية، بهدف تعزيز الحوار وتبادل المعرفة وبناء جسور التواصل بين المجتمع والقطاع العلمي والطبي.
للاطلاع على تفاصيل الندوات السابقة والقادمة من سلسلة “مقهى العلوم”، يرجى زيارة Science Cafe .