التكنولوجيا
من المخطط أن يكون مركز السدرة للطب والبحوث رقمياً بالكامل: لا أسلاك ولا أفلام، و سيكون استخدام المعاملات الورقية في أضيق الحدود ، موجهاً بذلك تركيزه الكامل على خدمة رواده بتوفير أرقى إجراءات الرعاية الطبية وأكثرها يسراً ، حيث سيتم استثمار أحدث وسائل التكنولوجيا في العيادات ، إدارة البحوث وجميع أقسام المركز الأخرى. سيتضمن ذلك استخدام التكنولوجيا المتطورة مثل الإنسان الآلي (الروبوت)، والتشخيصات و العمليات الجراحية بمساعدة الكمبيوتر ، و الصور الرقمية الأكثر تقدماً من الصور الثلاثية الأبعاد.
ستركز جميع الأنظمة بالسدرة على تكامل البيانات و سلاسة إنتقالها بين المهام المختلفة، و التخلص من العمليات غير الضرورية، ثم-وهو الأهم توفير خدمات ذات جودة عالية للمرضى داخل حجرات إقامتهم . وإلى جانب تمتع المرضى بسهولة ويسر الحصول على المعلومات والرعاية الطبية اللازمة ، فإنه سيتم تعزيز إجراءات الأمن والسلامة أيضاً. فعلى سبيل المثال ، عندما يتم إدخال أية أدوية في سجل المريض ، يتم تحذير الطبيب باحتمال تفاعل أو تضارب هذا الدواء مع أدوية أخرى يتعاطاها المريض.
سينتفع الأطباء والهيئة الطبية من النظام الرقمي بالكامل أيضاً ، حيث سيكون بإمكانهم الاطلاع على ملف المريض الشامل واتخاذ القرارات اللازمة المناسبة لحالته ، كما سيسهل الحركة الانسيابية للتوصل إلى أفضل الممارسات الطبية. كما سييسر هذا فرص التشاور بين أطباء السدرة وأقرانهم من أرقى المراكز الطبية في العالم.إن توافر هذه النوعية من التكنولوجيا الحديثة يعزز رضا الأطباء عن عملهم، ويساعد على استقطاب واستبقاء النخبة من الأطباء الممتازين من ذوي الخبرة العالية.
سيرتبط مركز السدرة للطب والبحوث أيضاً بالإستراتيجية الإلكترونية للهيئة الوطنية للصحة بدولة قطر والتي هي الآن تحت التطوير.