a photo of the pathology team

مركز السدرة يحتفل باليوم العالمي لعلم الأمراض

يفتخر الفريق الدولي المكون من حوالي ٥٠ فني وأخصائي في علم الأمراض في مركز السدرة بالمشاركة في إحياء اليوم العالمي لعلم الأمراض في الخامس من نوفمبر. وفي غضون الأسابيع القليلة القادمة سنركز على العمل الرائد الذي أدى إلى التوصل إلى الفحص المختبري الهام المعروف باختبار مسحة عنق الرحم. كما سنركز أيضا على أوضاع علاج سرطان عنق الرحم في قطر، وآخر الأخبار الخاصة بندوة مركز السدرة القادمة التي عنوانها “القرن الأول من الباثولوجيا الخلوية لأمراض النساء: اختبار مسحة عنق الرحم- الماضي والحاضر والمستقبل”. ونفتتح في البداية هذه السلسلة بتعريفكم بمجال علم الأمراض وبفريقنا وبالدور الحيوي الذي يلعبه أخصائيو علم الأمراض في الرعاية بالمرضى كل يوم.

يركز علم الأمراض على الفحوصات المختبرية وتحليل أنسجة وسوائل الجسم لأغراض التشخيص والطب الشرعي والتنبؤ بالأمراض. ويمكن لتفسير نتائج تلك التحاليل أن يحدد سبب وطبيعة الأمراض وبالتالي يُمَكِّن الأطباء من تشخيص وعلاج المرضى وتقديم المشورة الصحيحة لهم. وسوف يشمل المرضى في مركز السدرة الأطفال الذين لم يولدوا بعد والأمهات الحوامل والأطفال الرضع. كما سيلعب قسم علم الأمراض في مركز السدرة دورا أساسيا ومتخصصا في التركيز على عدد كبير من المشكلات الطبية الهامة لهذه الفئة من السكان. ومن أمثلة تلك المشكلات العقم وأمراض الأطفال حديثي الولادة وأمراض ما قبل الولادة والسرطان والأمراض المعدية.

يعتبر العصر الحالي وقتا جيدا بالنسبة لعلم الأمراض حيث يتطور هذا العلم في عصر من التقنيات الجديدة. وعلى سبيل المثال، باثولوجيا الأنسجة التي تستخدم بشكل تقليدي شرائح زجاجية يتم دراستها تحت المجهر سيتم استبدالها بصور رقمية يشار إليها بتصوير كامل الشريحة وهو ما يسمح بإدارة المعلومات بشكل فعال وتحسين تبادل الصور. ومع التطورات الهائلة في مجال التقنيات الجينية الحديثة التي تشمل تسلسل الحمض النووي عال القدرة ومصفوفة الحمض النووي الدقيقة، سيقوم قسم علم الأمراض في مركز السدرة بالعمل بشكل وثيق مع إدارة البحوث لجلب الفحوصات التشخيصية المتطورة إلى مركز السدرة.

إن فرصة ممارسة العمل في مركز متطور مع زملاء دوليين في المختبرات الإكلينيكية المقامة على مساحة تبلغ ٥٢٠٠٠ قدم مربع في مركز السدرة سوف تضع السدرة في مكانة رائدة في المنطقة. وسيقوم أخصائيو علم الأمراض في مركز السدرة بتغطية مجموعة واسعة من التخصصات تشمل علم الأمراض التشريحي والكيمياء الحيوية السريرية وباثولوجيا الدم وعلم الوراثة وعلم الأحياء الدقيقة. وسيتم تزويد قسم علم الأمراض في مركز السدرة بالمعدات اللازمة لتوفير التشخيص السريع والدقيق للأمراض وإجراء ما يصل إلى ٤٥٠٠ اختبار آلي في الساعة، وسيتم توفير العديد من الخدمات على مدار الساعة طوال اليوم.

وبجانب اليوم العالمي لعلم الأمراض، يحتفل أخصائيو علم الأمراض حول العالم في نوفمبر ٢٠١٤ بذكرى مرور ١٠٠ عام على إجراء اختبار مسحة عنق الرحم وهو الإجراء الذي أدى إلى انخفاض كبير في معدل الوفيات بين السيدات بسبب سرطان عنق الرحم من خلال الفحص والكشف المبكر عن السرطان. وقد قام الدكتور جورج بابانيكولو والسيدة أندروماتشي بابانيكولو بإجراء أبحاثهما في كلية طب وايل كورنيل في نيويورك أثناء الجزء الأول من القرن العشرين، حيث وضعا العالم على الطريق الذي جعل سرطان عنق الرحم واحدا من أوائل السرطانات التي يمكن الوقاية منها بفضل التشخيص المبكر من خلال اختبار مسحة عنق الرحم. وتعتبر قصة هذا الاختبار شهادة حقيقية على التفاني في مجال البحوث لفريق مكون من زوج وزوجته، كما أنها شهادة على تفانيهما في سبيل صحة النساء. ويمكن قراءة معلومات عن هذه القصة في مقال بعنوان “حروب ضد سرطان عنق الرحم” الذي كتبه مشرف علم الخلايا في مركز السدرة نيكولاس تشانتزيانتونيو في مجلة الجمعية الأمريكية لباثولوجيا الخلايا.

ومن أجل تقييم التطورات التي تمت في المائة عام الماضية والتركيز على مستقبل فحص سرطان عنق الرحم، يقوم قسم علم الأمراض بمركز السدرة بتنظيم ندوة بعنوان “القرن الأول من الباثولوجيا الخلوية لأمراض النساء: اختبار مسحة عنق الرحم في الماضي والحاضر والمستقبل”، حيث ستعقد الندوة يوم الأحد الموافق ٧ ديسمبر في فندق الفورسيزن بالدوحة. ولمزيد من المعلومات يرجى التواصل عن طريق البريد الاليكتروني events@sidra.org

START TYPING AND PRESS ENTER TO SEARCH