UK-Qatar seventh annual career fair

مركز السدرة للطب والبحوث يسعى لاستقطاب أفضل المواهب في المعرض المهني في المملكة المتحدة

من المقرر أن يشارك مركز السدرة للطب والبحوث في المعرض المهني السنوي في دورته السابعة المُقام في المملكة المتحدة، من أجل استقطاب أفضل المواهب الشابة المهتمة في العلوم الطبية والتي تدرس حالياً  في الجامعات البريطانية وحثهم على الانضمام لبرنامج المنح الدراسية الذي يحظى بإقبال كبير وتنافس قوي.

في إطار رؤية مركز السدرة لإعداد قادة المستقبل لدولة قطر في قطاع الرعاية الصحية من خلال تمكين الشباب عن طريق التعليم، يرعى برنامج المنح الدراسية التابع للمركز حالياً 150 طالباً في قطر، و 61 طالباً في المملكة المتحدة، و 40 طالباً في الولايات المتحدة وطالب في فرنسا وآخر في أستراليا.

يوفر مركز السدرة فرصة فريدة وغير مسبوقة تتمثل في حزمة من المنح الدراسية التي تحظى بإقبال كبير ويتمتع بمزايا مالية تنافسية، تشمل توفير رسوما دراسية كاملة، وراتباً شهرياً، وبدلات ووظيفة مضمونة بعد التخرج.

وفي هذا الصدد، تحدثت د. بثينه الملا، عن كيفية مساعدة مركز السدرة في تحقيق حلم حياتها: حيث ذكرت أن برنامج الابتعاث الدراسي الذي يقدمه مركز السدرة هو برنامج يتمنى كل طالب الالتحاق به. فمركز السدرة يوفر للطلاب كل ما يحتاجونه ويخصص لهم فريق مخلص وداعم، من أجل إنطلاقة رائعة في مسارهم الوظيفي”.

الجدير بالذكر أن د. بثينة، التي تواصل حالياً دراستها لنيل درجة الماجستير في الصحة العامة في الإدارة والقيادة الاستراتيجية في جامعة سيتي في لندن، قد تعرفت على مركز السدرة لأول مرة من عميد كلية طب وايل كورنيل في قطر خلال جلسة تعريفية في عام 2007. ومنذ ذلك الوقت، وضعت نصب أعينها استيفاء شروط التأهل العالية المستوى المطلوبة للانضمام إلى فريق السدرة.

تابع تفاصيل الحوار مع د بثينه الملا:

باعتبارك أحد الطلبة المبتعثين الذين يدرسون الطب، ما هي الدوافع التي دعمتك لمواصلة دراستك؟ وما هو هدفك؟

من المعروف أن دراسة الطب صعبة وتحتاج إلى بذل مجهود كبير، وهي بالفعل كذلك. لكن الصعوبة لا تتعلق بالكم الهائل من المعلومات الطبية التي يجب على الطالب حفظها عن ظهر قلب، بل بالمسؤولية السامية التي يتحملها طالب الطب لرعاية المرضى وإنقاذ حياتهم.

هدفي هو مساعدة الناس بشتى الوسائل المستطاعة وأن أكون مصدر فخر لأسرتي ووطني. وأشعر أن واجبي هو مساعدة وطني الحبيب في تطوير قطاع الرعاية الصحية وأن يكون له دور مؤثر في العالم. أما عن الدفاع الذي دعمني فهو هدفي الذي كان بمثابة منارة أضاءت ليّ الدرب وساعدتني في مواصلة التركيز ودفعتني لاستكمال المشوار الذي اخترته.

هل كنت تعرفين أنك سوف تصبحين طبيبة حينما كنت في المدرسة الثانوية؟ وما هو سبب اختيارك للطب؟

نعم كنت أرغب أن أصبح طبيبة وأنا في الثانوية العامة. وعندما كنت صغيرة، مرضت والدتي وتم إدخالها المستشفى وساعدت في الاعتناء بها. لكنني لم أكن راضية عن كوني افتقر للمعارف والمهارات الطبية التي تؤهلني لمساعدة أمي أو العديد من الناس الذين كانوا في حاجة ماسة للرعاية والعناية الطبية. لقد كان لديّ شغف مبكر بعلم الأحياء منذ الثانوية العامة، وبدأ حبي لهذا العلم يزداد يوماً بعد الآخر كلما تعرفت على المزيد من المعلومات.

ما هي خططك المستقبلية في مجال تخصصك؟ وما هي رؤيتك المستقبلية لنفسك، ولمركز السدرة ولقطر بشكل عام؟

قبل أن أبدأ في دراسة الماجستير في الصحة العامة والقيادة، كنت مهتمة جداً بطب الخصوبة، كوني تلقيت تدريباً في أحد أفضل مراكز الخصوبة في نيويورك. ويحدوني الأمل في نقل أفضل الأساليب المتاحة لعلاج الخصوبة في الغرب ومزجها مع أساليب العلاج المتوفرة في الشرق الأوسط، مما يجعل السدرة أفضل مركز للأسرة.

عقب استكمال برنامج الماجستير، أعتزم الانضمام إلى مركز السدرة للمساهمة في تطوير قطاع الصحة في قطر وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. وسيلعب مركز السدرة دوراً رئيسياً في تغيير وتحويل نظام الصحة الحالي لكي تصبح قطر الأفضل في هذا المجال في المنطقة. أعتقد أن قطر تخطو خطوات هائلة نحو معالجة القضايا الصحية الحالية لشعبها وشعوب المنطقة بأسرها، مما يقود إلى الارتقاء بقطاع الصحة.

ما هي النصائح التي ترغبين في تقديمها لطلاب الطب المواطنين؟ وهل لديك نصيحة للطلاب المبتعثين من قبل مركز السدرة؟

أود أن أنصح أخواتي وإخواني القطريين الذين يرغبون في دراسة الطب بأن يعملوا بجد ويسعوا بقوة وعزم لتحقيق أحلامهم، مهما كانت التحديات. أريدهم أن يثقوا بأنه طالما استطاع مواطن قطري تحقيق ذلك، فسيكون بإمكان جميع المواطنيين الذين يتطلعون لدخول هذا المجال أن ينالوا غايتاهم. لذا، ينبغي عليهم أن لا يتخلوا عن أحلامهم ويجب عليهم أن يبذلوا قصارى جهدهم لتحقيق ما يؤمنون به.

أما نصيحتي للطلاب المبتعثين من قبل مركز السدرة، فهي أن يثقوا بأنفسهم وبمستقبلهم ومستقبل السدرة. يجب أن يثقوا في رؤية السدرة ويعملوا معاً لتحويل هذه الرؤية إلى واقع. المنحة الدراسية من السدرة تعني الالتزام: أمام النفس، وأمام السدرة والأهم من ذلك أمام دولة قطر.

START TYPING AND PRESS ENTER TO SEARCH