مركز السدرة للطب والبحوث يستضيف المؤتمر الأول للعلاج المناعي لسرطان الثدي

أعلن اليوم مركز السدرة للطب والبحوث عن استضافته للمؤتمر الدولي الأول للعلاج المناعي لسرطان الثدي خلال الفترة من 13 إلى 14 أبريل 2015 في العاصمة القطرية الدوحة. وسيركز المؤتمر الذي سيحضره خبراء محليون ودوليون على البيولوجيا المناعية وتطورات العلاج المناعي لسرطان الثدي. كما سيشارك في عقد المؤتمر جمعية العلاج المناعي للسرطان وهي جمعية رائدة في هذا المجال.

 

وبمناسبة عقد هذا المؤتمر قال ديفيد بيدوجنيتي مدير قسم العلاج والمناعة وبيولوجيا الأورام في مركز السدرة للطب والبحوث: “نشعر بالفخر لاستضافتنا في الدوحة لكبار الباحثين في مجال العلاج المناعي لسرطان الثدي في العالم، حيث سيقوم العديد منهم بعرض ما لديهم من معلومات حول آخر ما تم التوصل إليه في هذا المجال ومناقشة التجارب السريرية الأولى التي توضح استخدام العلاج المناعي في سرطان الثدي. وفي ضوء النجاحات الأخيرة للعلاج المناعي لأنواع مختلفة من السرطان مثل سرطان الجلد، وسرطان الكلى، وسرطان الثدي، أصبح العلاج المناعي محورا رئيسيا لاهتمام الباحثين في مجال السرطان حول العالم، بما في ذلك هنا في مركز السدرة”.

 

يشمل العلاج المناعي استخدام جهاز المناعة الموجود لدى الإنسان لقتل الخلايا السرطانية عن طريق تحفيز الجهاز المناعي، حيث يعتبر هذا العلاج حاليا علاجا مبتكرا للسرطان[1]. وعلى الرغم من أن العلاج المناعي قد تم استخدامه بشكل فعال في علاج سرطان الجلد وسرطان البروستاتا، إلا أنه ما يزال في مراحله التجريبية بالنسبة لعلاج سرطان الثدي.

 

وتشمل الموضوعات الأخرى المدرجة على جدول أعمال المؤتمر العوامل الوراثية لخطر الإصابة بسرطان الثدي في الشعوب العربية، ومكافحة سرطان الثدي في قطر، ودور المؤشرات الحيوية المناعية في توقع الإصابة بالسرطان أو الاستجابة للعلاج المناعي للسرطان، ووصف الطرق المبتكرة للعلاج المناعي.

 

يمثل سرطان الثدي ما يقرب من 30 بالمائة من حالات السرطان التي يتم تشخيصها بين النساء القطريات، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعا في البلاد[2]. وعلى الرغم من أن معدل الإصابة بسرطان الثدي في دول مجلس التعاون الخليجي أقل من معدل الإصابة به في دول مثل الولايات المتحدة وأوروبا، إلا أن المعدل يتزايد بسرعة.

 

وتشير النتائج الأخيرة إلى وجود نمط فريد للمرض بين السكان العرب. فالنساء العربيات اللائي تم تشخيص اصابتهن بسرطان الثدي تقل أعمارهن بحوالي 15 عام عن النساء اللائي تم تشخيص اصابتهن بهذا المرض في الدول الغربية (متوسط عمر النساء عند تشخيص الإصابة بالمرض هو 48 عام بين السكان العرب و 63 عام في أوروبا والولايات المتحدة)[3]. وعلى الرغم من الكشف المبكر عن سرطان الثدي في أوروبا والولايات المتحدة، إلا أنه يتم تشخيص سرطان الثدي في المراحل المتأخرة من المرض في حوالي 58% من المرضى في دول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما يشير إلى أن المرض يبدو أكثر عدوانية بين السكان العرب.

 

واختتم الدكتور بيدوجنيتي قوله بأن “فريق البحوث في مركز السدرة يقوم بدراسة البيولوجيا المناعية لسرطان الثدي بهدف تطوير علاج شخصي أكثر فاعلية. وكحال بقية فرق البحوث حول العالم، نهتم في مركز السدرة بفهم كيفية وأسباب نجاح العلاج المناعي مع بعض المرضى وعدم نجاحه مع البعض الآخر. وكلما زاد الحوار وتبادل المعلومات مع نظرائنا المحليين والدوليين، كلما زادت فرصنا في خلق مزيد من السبل لتحويل البحوث إلى طرق منهجية للعلاج الشخصي”.

 

سيضم مؤتمر العلاج المناعي لسرطان الثدي خبراء من مركز السدرة، ومؤسسة حمد الطبية، وكلية طب وايل كورنيل في قطر، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، بالإضافة إلى باحثين من مؤسسات مرموقة مثل جامعة جون هوبكنز، وجامعة هايدلبرغ، وجامعة نيويورك، وجامعة واشنطن، ومركز مموريال سلون كيترينج للسرطان، ومختبر جاكسون.

 

لمعرفة المزيد من التفاصيل حول المؤتمر وجدول أعماله والقائمة الكاملة للمتحدثين فيه، يرجي زيارة هذا الرابط: http://sidrasitcqatar.com

 

 

[1] العلاج المناعي للسرطان: طفرة في عام 2013. مجلة العلوم، 342 (6165)، 2013

[2] الدالي والظهراني: عشر سنوات من الإصابة بالسرطان بين مواطني دول مجلس التعاون الخليجي من 1998 إلى 2007. الرياض: دول مجلس التعاون 2011.

[3] سرطان الثدي بين السكان العرب: الخصائص الجزيئية والنتائج المحتملة لعلاج المرض، تأليف كل من Chouchane L, Boussen H, Sastry KS . مجلة Lancet Oncology 14(10):e417-24, لعام 2013

START TYPING AND PRESS ENTER TO SEARCH