مركز السدرة للطب والبحوث يساهم في رفع الوعي بمرض الصرع ويعلن عن وحدة متطورة لمراقبة هذا المرض

أعلن اليوم مركز السدرة للطب والبحوث عن دعمه ليوم التوعية بمرض الصرع والمعروف بـــ “اليوم البنفسجي” الذي يصادف السادس والعشرين من مارس. ويعتبر “اليوم البنفسجي” مسعى دولي يهدف إلى زيادة الوعي بمرض الصرع على مستوى العالم.

يُعد مرض الصرع من الاضطرابات الدماغية التي تسبب النوبات التشنجية. وتنتج هذه النوبات التشنجية عن نشاط كهربائي غير طبيعي في المخ. ويمكن أن يؤثر الصرع على الأشخاص من كل الأعمار، غير أنه أكثر شيوعاً بين الأطفال وكبار السن وفقا لإحصاءات منظمة الصحة العالمية. وتشير التقديرات إلى أنه في أي وقت من الأوقات يكون هناك أربعة إلى عشرة أشخاص من بين كل ألف شخص بين السكان عموما مصابون بالصرع النشِط (بمعنى نوبات تشنج متكررة أو حالات تحتاج إلى علاج). وعلى الرغم من أن بعض حالات الصرع تَنتُج عن حدوث إصابة بورم أو عدوى أو سكتة دماغية أو إصابة في المخ، إلا أنه يُعتقد أن نسبة كبيرة من حالات الصرع ناتجة عن سبب وراثي.

وقد صرح الدكتور خالد الزامل رئيس قسم طب أعصاب الأطفال بالإنابة في مركز السدرة بأن “المركز حريص على دعم مبادرات الرعاية الصحية العالمية ومن بينها المبادرات المرتبطة باضطرابات مثل مرض الصرع من أجل المساعدة في رفع مستوى الوعي بين الناس. ومن المعروف أن الصرع حالة معقدة والخطأ في تشخيصه أمر شائع، حيث يحدث خطأ التشخيص في نسبة تصل إلى ربع المرضى على مستوى العالم. ولذلك فإن التشخيص الدقيق في الوقت المناسب أمر ضروري للغاية لجميع المرضى المصابين بالصرع، وهو عامل أساسي للتأكد من تلقيهم العلاج الفعال للتحكم في نوبات الصرع”.

سيركز مركز السدرة أيضا على مراقبة مرض الصرع حيث ستشكّل وحدة مراقبة الصرع المتطورة والمخصصة للأطفال المرضى جزءاً من منظومة الخدمات الرائدة التي سيقدمها مركز السدرة. وسَتُمَكِّن هذه الوحدة المجهزة بستة أسرّة فريق مركز السدرة من تشخيص مرض الصرع تشخيصاً دقيقاً ومراقبة أحوال المرضى للتأكد من تلقيهم أفضل علاج ورعاية ممكنة.

وأضاف الدكتور الزامل أن “وحدة مراقبة الصرع ستضم أعضاء من فريق مركز السدرة من المتخصصين ذوي المهارات العالية الذين سيقومون بتقييم المرضى بعناية لتحديد نوع الصرع الذي يعانون منه، ونوع الأدوية والعلاج المناسب لكل مريض على حده. وسوف نقوم بفحص المرضى أيضاً لنقرر مدى إمكانية استفادتهم من العلاج الجراحي لداء الصرع، وهو إجراء قد يَشْفي هذه الحالة عند بعض الأشخاص”.

من المقرر أن تحظى وحدة مراقبة الصرع في مركز السدرة بمختبر خاص لتشخيص الأمراض العصبية، بحيث تكون مزودة على مدار الساعة طوال الأسبوع بفنيين واختصاصيين عالميين في طب الأعصاب ومتخصصين في الهندسة العصبية، ممن حصلوا على تدريب خاص لتسجيل الإشارات الكهربائية الدقيقة للمخ وإجراء مراقبة للمرض لفترة طويلة. ثم يتم تطبيق أحدث التقنيات لتحليل تلك الإشارات الدماغية للكشف عن أي اختلال في الوظائف العصبية والتأكد من التشخيص الدقيق لحالة الصرع. وسيتم في بعض الحالات استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي للمرضى لتكوين نموذج ثلاثي الأبعاد لمخ المريض، وتطبيق حلول حسابية متطورة للغاية لتحديد موضع النشاط الكهربائي غير الطبيعي في منطقة محددة من المخ. كما سيتوفر في مختبر تشخيص الأمراض العصبية جهاز التحفيز المغناطيسي للدماغ الذي يتم توجيهه داخل الجمجمة، والذي يحفّز المخ بدون ألم للاستجابة لعلاجات محددة ورسم خريطة للمخ.

 

المَراجع

اليوم البنفسجي متاح على الرابط www.purpleday.org  تاريخ آخر اطلاع: مارس 2015

الجمعية الأمريكية للصرع. الأسئلة الشائعة. المعلومات متاحة عبر الرابط :https://www.aesnet.org/clinical_resources/faqs . تاريخ آخر اطلاع: أكتوبر 2014.

منظمة الصحة العالمية. صفحة حقائق مرض الصرع (صفحة الحقائق رقم 999). متاحة عبر الرابط: http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs999/ar/. تاريخ آخر اطلاع: أكتوبر 2014.

 

START TYPING AND PRESS ENTER TO SEARCH