a photo of sidra symposia series member giving a speach

مركز السدرة للطب والبحوث وجمعية العلاج المناعي للسرطان يستضيفان ندوة دولية حول الطرق الجديدة لعلاج السرطان

يستضيف مركز السدرة للطب والبحوث وجمعية العلاج المناعي للسرطان ندوة هذا الأسبوع بعنوان “آخر مستجدات العلاج المناعي للسرطان”، حيث سيحضر إلى الدوحة خبراء بارزون في طب الأورام والعلاج المناعي للمشاركة في الندوة وتبادل المعلومات بشأن أحدث الأبحاث حول العلاج المبتكر للسرطان الذي يستخدم الاستجابة الوقائية للجسم نفسه.

يستخدم العلاج المناعي الخلايا (تي) للجهاز المناعي للعثور على الخلايا السرطانية وقتلها مع تجنب إحداث تلف في الأنسجة الصحيحة. وهذا التلف عادة ما يسببه العديد من أشكال العلاج الحالية مثل العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي والجراحة.

وقال رئيس إدارة البحوث في مركز السدرة الدكتور فرانسيسكو مارينكولا ورئيس جمعية العلاج المناعي للسرطان أن “الجهاز المناعي منظم بشكل يسمح له بالتعرف على خلايا الجسم والخلايا الغريبة حيث يقوم بمهاجمة الخلايا الغريبة بقوة. والهدف من العلاج المناعي للسرطان هو فهم تلك الآليات وتعزيز الاستجابات المناعية ضد السرطان. وأنا يشرفني أن يشارك في تلك الندوة كبار العقول في العالم في مجال بحوث العلاج المناعي، وهذا من شأنه أن يحفز التعاون الدولي ويزيد من تقدم هذه الطفرة في البحوث. وسيكون مركز الجينات وتقييم مخاطر الأمراض أحد مراكز التميز في مركز السدرة، ونحن نتطلع إلى مواصلة علاقتنا مع جمعية العلاج المناعي للسرطان والمؤسسات الدولية الأخرى في مجال العلاج المناعي وتقديم علاج يلائم الاحتياجات الفردية للمرضى”.

وعلى مدار البرنامج الذي يستمر لمدة يومين يقوم أصحاب الرؤى وقيادات من جميع أنحاء العالم في مجال العلاج المناعي للسرطان بمناقشة طرق تحسين نتائج مرضى السرطان عن طريق دمج استراتيجيات تقوم على العلاج المناعي للسرطان.

ويناقش المتحدثون أحدث التطورات في مجال البحوث مع التركيز على الطرق الناشئة والمعتمدة للعلاج المناعي للأورام، علاوة على أخر المستجدات الدولية لمبادرة مقياس المناعة وهي محاولة لتغيير الممارسة الدولية بشأن التنبؤ بالسرطان لدى المرضى. وتدعو المبادرة إلى دمج مقياس المناعة كعامل إنذار وتقديم هذا المؤشر كعلامة لتصنيف أنواع السرطان كجزء من تقييم التنبؤ بالأورام والروتين التشخيصي لها. وعلى هذا النحو فإن جمعية العلاج المناعي للسرطان- بمساعدة الباحث الرئيسي الاستاذ الدكتور جيرومي جالون من المعهد الفرنسي للبحوث الطبية والصحة- قامت بتكوين فريق عمل عالمي للتحقق من صحة هذه الممارسة.

وتقوم وفود دولية من فرنسا وألمانيا وسويسرا واليابان والولايات المتحدة بتقديم نتائجهم الخاصة بتكرار اختبار مقياس المناعة في بلادهم. وقد توصل الدكتور جالون إلى أن “هذا هو أول جهد عالمي لتقديم اختبار مناعة موحد في تصنيف السرطان. وهذا نموذج مبتكر للسرطان له آثار كبيرة على العلاج المناعي”.
وقال الدكتور مارينكولا أن “هذا النهج المبتكر لعلاج السرطان له آثار بعيدة المدى تشمل الطريقة التي يتم بها علاج السرطان في المنطقة”. وهذا مهم بشكل خاص لدولة قطر حيث أن عبء السرطان كبير وهو المسؤول عن ١٠ بالمائة من مجموع الوفيات. وقد أضاف الدكتور مارينكولا أن “مركز السدرة يكرس جهوده لتطوير البحوث التي سوف تساعد على التوصل إلى علاجات مبتكرة للمرضى في جميع أنحاء العالم من الأمراض المدمرة مثل السرطان”.

START TYPING AND PRESS ENTER TO SEARCH