back to school

مدرسة جديدة تعني بداية جديدة

مرحبا بالعام الدراسي الجديد! وسواء كان الطفل يعود إلى مدرسته التي تعود عليها أو أنه يبدأ الدراسة في مدرسة جديدة، فإن بدء العام الدراسي هو عملية مرهقة في بعض الأحيان لكل من الآباء والأبناء على حد سواء. وفيما يلي نستعرض بعض النصائح المفيدة التي يقدمها متخصصون في مركز السدرة وهما توني كرويل مديرة خدمات حياة الطفل وميليسا تون أخصائية المعالجة المهنية. ومن شأن تلك النصائح أن تجعل هذه المرحلة الانتقالية سهلة على الآباء والأبناء.

• قبل أن يبدأ أطفالكم المدرسة قوموا بتهيئتهم عن طريق إشعارهم بالحماس بشأن العام الدراسي الجديد والتعرف على أصدقاء جدد وتعلم مواد دراسية مختلفة.
• إذا كان أطفالكم سيعودون إلى مدرستهم القديمة، قوموا بتذكيرهم بأنهم سوف يلتقون بأصدقائهم القدامى.
• إذا كان أطفالكم سيذهبون إلى مدرسة جديدة، أخبروهم بأنهم سيلتقون بزملاء دراسة جدد من جميع أنحاء العالم.
• يمكن أيضا تحفيز الأطفال الصغار من خلال موضوعات تدور حول ما سيأكلونه في وجبة الغداء أو الألعاب الجديدة التي يمكن أن يلعبوها أثناء وقت الفسحة الدراسية.
• إذا لم يقم طفلك بالفعل بزيارة المدرسة، يمكن التخطيط لزيارتها لتعريفه بمحيطه الجديد.
• يتوق الأطفال إلى النمط الروتيني المعتاد والمألوف. ولذلك يمكنك انتهاز تلك الفرصة للحديث عن الأعمال الروتينية الجديدة التي سيقوم طفلك بأدائها مثل الذهاب إلى النوم مبكرا وأداء الفروض المدرسية وأنشطة ما بعد اليوم الدراسي. وهذا قد يكون مغاير تماما لما اعتاد عليه الطفل خلال فترة الصيف. ومن الجيد البدء في ذلك قبل العودة إلى المدرسة بأيام قليلة حتى يتمكن طفلك من التأقلم مع تلك الأشياء بأسهل طريقة ممكنة.
• قوموا بالثناء على أطفالكم عند قيامهم بأداء أعمالهم الروتينية بشكل جيد لخلق الشعور بالنجاح والانجاز لدى الأطفال.

التعامل مع القلق الناجم عن الانفصال
يمكن أن تسبب مسألة القلق الناجم عن الانفصال الكثير من القلق وخاصة إذا كان الطفل مضطر إلى التكيف مع بلد جديد ومنزل جديد ومدرسة جديدة في نفس الوقت. وعلامات القلق الناجمة عن الانفصال هي البكاء ونوبات الغضب والتعلق بالوالدين والانطواء على النفس واضطرابات النوم وآلام البطن والرأس. وأفضل طريقة للتعامل مع ذلك هي التزام الهدوء واللطف ولكن بحزم. ويمكنك التحدث عن هذا الأمر مع معلمة طفلك وممرضة المدرسة. ومن المهم أن يعرف أطفالكم أنكم متواجدون دائما للاستماع إلى مشاعرهم وهمومهم وأنه من الطبيعي أن يكون لديهم بعض من تلك الأحاسيس. حاولوا طمأنتهم وأخبروهم أنهم سوف يحسنون صنعاً وأنهم سوف يلتقون بباقي أفراد الأسرة في نهاية اليوم الدراسي. وسواء كان الأطفال يعودون إلى نفس المدرسة أو إلى مدرسة جديدة، فإنه من المفيد دائما التحدث مع الآباء الآخرين الذين اجتازوا تجربة العملية الدراسية من قبل.

نأمل أن تجدوا تلك النصائح مفيدة، كما نتمنى لكم ولأطفالكم كل النجاح في المدرسة في العام الدراسي المقبل.

START TYPING AND PRESS ENTER TO SEARCH