ما الذي يقوم به اختصاصي السمع؟ شهر التوعية بالصم وضعاف السمع؟

تعتبر القدرة على سماع الأصوات جزء أساسي من ممارسات الحياة اليومية. فنحن نتواصل مع بعضنا البعض ونجتاز تجارب مختلفة في عالمنا عن طريق حواسنا. ويمكن لعدم القدرة على السمع أن تؤثر بصورة كبيرة على سلامة الفرد، كما يمكنها أن تؤثر على الأفراد من الناحية النفسية والجسدية والاجتماعية والمهنية والمالية.

من المعروف أن هناك ما يقرب من 360 مليون شخص في أنحاء العالم يعانون من فقدان السمع الذي يسبب الإعاقة، ومع ذلك فإن نصف حالات فقدان السمع يمكن تجنبها من خلال الوقاية الأساسية.

يقوم اختصاصيو السمع بالتعاون مع العديد من المنظمات بتنظيم حملات في شهر مايو في جميع أنحاء العالم لرفع مستوى الوعي بشأن فقدان السمع والتشجيع على إجراء الفحص والعلاج. وإذا سألت الآن أحد الأشخاص عن العمل الذي يقوم به اختصاصي السمع، فمن المتوقع أن تكون الإجابة: “هو الشخص الذي يقوم بإجراء اختبار السمع”، ولكن هناك بعض الأشخاص الذين سيقولون لك “لا نعرف الإجابة”.

 

ما الذي يقوم به اختصاصيو السمع؟

اختصاصيو السمع هم اختصاصيون على قدر عال من التدريب في مجال السمع ويقومون بالمهام التالية:

  • فحص وتقييم وعلاج فقدان السمع، والاضطرابات السمعية، وطنين الأذن، ومشكلات توازن السمع لدى جميع الفئات العمرية.
  • وصف وضبط سماعات الأذن، بما في ذلك أدوات وقاية السمع والأدوات التي تساعد على السمع.
  • المشاركة في برامج التعليم وبحوث فحص السمع والحفاظ عليه.
  • التشجيع على العناية بصحة السمع وتحسين جودة الحياة بالنسبة لجميع الأعمار.

يعتبر علم السمعيات مجال ناشئ ويتطور بإيقاع سريع. ففي القرن السابع عشر تم استخدام البوق لمساعدة ضعاف السمع. واليوم وبفضل التطورات التكنولوجية في مجال السمعيات انتقلنا من استخدام البوق إلى استخدام سماعات الأذن الرقمية اللاسلكية التي لا تحدث ضجيجا.

 

قسم السمعيات في مركز السدرة

سيقدم قسم السمعيات في مركز السدرة خدمات تأهيلية وتشخيصية شاملة في مجال السمعيات. وسيكون لدى مركز السدرة برنامج لفحص السمع للتعرف على الأطفال الرضع الذين يعانون من فقدان السمع، حيث أن هناك أهمية كبيرة للفحص الذي يعتبر خط الدفاع الأول عند اكتشاف طفل من المحتمل اصابته بفقدان السمع. فالاكتشاف والتدخل المبكر أمر في غاية الأهمية للحد من تأثير فقدان السمع. وسواء كان الطفل مولود وهو مصاب بفقدان السمع أو ستتطور لديه تلك المشكلة في مرحلة لاحقة، فإن التشخيص والعلاج المبكر يمكن أن يحسن من تطور اللغة لدى الطفل ويؤدي إلى نتائج ناجحة على المدى الطويل.

START TYPING AND PRESS ENTER TO SEARCH