Cervical Cancer logo

خبراء مركز السدرة للطب والبحوث يقدمون النصح بشأن سرطان عنق الرحم خلال شهر التوعية الصحية بعنق الرحم

قام فريق طب النساء والتوليد بمركز السدرة للطب والبحوث بتقديم النصائح والإرشادات لرفع مستوى الوعي والتثقيف بشأن سرطان عنق الرحم في قطر دعما لشهر التوعية الصحية الخاصة بعنق الرحم. 
 
يعتبر حاليا سرطان عنق الرحم ثاني أكثر أنواع السرطانات انتشارا بين النساء حول العالم وخامس أكثر أنواع السرطانات شيوعا بين النساء في قطر. وكمرض يتطور بمرور الوقت، فإنه أيضا واحداً من أكثر أنواع السرطانات التي يمكن الوقاية منها- بمعنى أن التوعية يمكنها أن تنقذ الأرواح من خلال التشخيص والكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم. 
 
وقالت الدكتورة عائشة يوسف استشارية طب النساء والتوليد في مركز السدرة للطب والبحوث أن “سرطان عنق الرحم هو واحد من أكثر السرطانات التي يمكن الوقاية منها، كما أن الإجراءات المتاحة حاليا تجعل من الممكن الحد من خطر الإصابة به. وإننا نريد التأكد من أن كل سيدة في قطر تعرف أهمية إجراء الاختبار وتفهم بساطة هذا الإجراء. وكمرفق متخصص في صحة النساء والأطفال فإننا نكرس جزء كبير من عملنا لرفع مستوى الوعي. كما أننا ملتزمون بتمكين الناس من مراقبة صحتهم بشكل أفضل واتخاذ تدابير وقائية- كلما أمكن ذلك- ضد الأمراض والمشكلات الأخرى المرتبطة بالصحة”.  
 
ويقدم خبراء مركز السدرة توصياتهم حول الوقاية والفحص، كما يقدمون دليلا ارشاديا للمرضى في حالة حديثهم مع الأطباء بشأن سرطان عنق الرحم.
 
ما هو سرطان عنق الرحم؟
سرطان عنق الرحم هو نوع من السرطان يحدث في خلايا عنق الرحم- الجزء السفلي من الرحم.
 
تحدث الغالبية العظمى من حالات سرطان عنق الرحم بسبب عدوى فيروس الورم الحليمي البشري. وهناك أكثر من 100 نوع مختلف من فيروس الورم الحليمي البشري، والعديد منها غير ضار. ولكن في بعض النساء يساهم هذا الفيروس في العملية التي تسبب تحول بعض الخلايا على سطح عنق الرحم إلى خلايا سرطانية.
 
المرحلة المبكرة من سرطان عنق الرحم لا ينتج عنها عادة أعراض أو علامات، وهذا هو السبب في أن الفحص المنتظم من خلال مسحة عنق الرحم أمر هام لتشخيص المرض. وتشمل الأعراض في المراحل المتقدمة من سرطان عنق الرحم النزيف المهبلي بين فترات الحيض أو بعد انقطاع الطمث، والإفرازات السائلة، وفقدان التحكم في المثانة، وفقدان الوزن، والشعور بالتعب وفقدان النشاط.
 
كيف أقلل من خطر إصابتي بسرطان عنق الرحم؟
يجب مناقشة تدابير الوقاية مع طبيبك، وتشمل هذه التدابير السلوك الجنسي الصحي، والإقلاع عن التدخين، والتطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري وإجراء اختبار الكشف عن الفيروس، وإجراء الفحوصات الدورية للكشف عن سرطان عنق الرحم من خلال اختبار مسحة عنق الرحم.
 
متى يجب أن أقوم بإجراء اختبار الكشف عن سرطان عنق الرحم؟
يُوصى بإجراء اختبار مسحة العنق الرحم لجميع النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 21 و 65 عام.
 
ما الذي يجب أن أتوقعه أثناء الاختبار؟
اختبار فحص عنق الرحم أو ما يعرف بمسحة عنق الرحم عادة ما يستغرق حوالي خمسة دقائق وهو إجراء متعارف عليه لمتابعة صحة المرأة. وقد تشعر بعض السيدات بالحرج خاصة أثناء الزيارات الأولى للطبيب. لكن من المهم تذكر أن الأطباء الذين يقومون بتلك الإجراءات لديهم قدر عال من التدريب وأنهم قد أجروا مئات أو آلاف الاختبارات وأنهم يعتبرونها جزء طبيعي من عملهم.
 
أثناء الموعد:
·         قد ترغبي في إفراغ مثانتك قبل الاختبار من أجل راحتك.
·         من المقبول أن تصطحبي إحدى قريباتك أو صديقاتك إذا كان ذلك سيساعد على خلق مناخ مريح وهادئ.
·         سيطلب منك الطبيب أن تغيري ثيابك وأن تلبسي رداء من القماش أو الورق ثم تقومي بالاستلقاء على سرير الفحص وتضعي قدميك على مسند القدمين.
·         سيتم استخدام منظار طبي من البلاستيك أو المعدن للسماح برؤية واضحة لعنق الرحم.
·         بعد أن يتم وضع المنظار سيتم إدخال فرشاة ناعمة أو ملعقة طبية من خلال المنظار لأخذ مسحة من عنق الرحم. وهذا قد يسبب شعور قليل بعدم الارتياح، ولكنه لا ينبغي أن يكون مؤلما.
·         وقد يقوم الطبيب أيضا بإجراء فحص لمنطقة الحوض حيث يقوم بفحص الرحم والمبيض وغيرها من الأعضاء، بالإضافة إلى إجراء فحص للثدي للتأكد من عدم وجود أية مشكلات في نفس الوقت الذي يقوم فيه باختبار مسحة عنق الرحم.
 
بعد ذلك يتم إرسال عينة خلايا عنق الرحم إلى المختبر لفحصها ورؤية ما إذا كان هناك أي خلايا غير طبيعية.
 
ما الذي ينبغي أن أسأل طبيبي عنه قبل إجراء الاختبار؟
للمساعدة على تثقيف نفسك والشعور بمزيد من الراحة بشأن قراراتك، فكري في طرح الأسئلة التالية قبل الاختبار:
·         هل سيقوم الطبيب أم الممرضة بإجراء الاختبار لي؟
·         ما هي الاختبارات التي سيتم إجراءها لي؟
·         هل هناك أي مخاطر مرتبطة بإجراء الاختبار؟
·         أنا حامل، فهل يمكنني مع ذلك إجراء الفحص؟
·         ما هو السبب الأكثر احتمالا للأعراض التي أعاني منها (إذا كان هذا ينطبق على حالتك)؟
·         هل أحتاج إلى أية اختبارات إضافية؟
·         متى سأحصل على نتائج اختباري؟
·         ما الذي ستعنيه النتائج؟
 
ما الذي سيسألني عنه الطبيب في وقت اختبار الفحص؟
من المرجح أيضا أن يسأل الطبيب عدد من الأسئلة في وقت اختبار الفحص مثل:
·         إذا كنتِ حامل أو من المحتمل أن تكوني حامل.
·         إذا كان لديك أي أعراض في الجهاز البولي أو التناسلي مثل الحكة أو الاحمرار إلخ.
·         إذا كنت تستخدمي وسائل لمنع الحمل.
·         إذا كان ذلك هو أول اختبار مسحة عنق رحم تقومي به.
·         ما هو أول يوم لآخر دورة شهرية جاءت لك وكم من الوقت استمرت دورتك الشهرية.
·         إذا كانت قد أُجريت لك من قبل عملية جراحية أو إجراءات أخرى مثل العلاج الإشعاعي في المنطقة التناسلية.
·         إذا كنتِ أجريت اختبار مسحة عنق الرحم في الماضي وكانت نتيجته غير طبيعية.
·         إذا كنتِ تعاني من أية أعراض ومتى بدأت تلك الأعراض.
·         إذا كانت أعراضك قد تغيرت بمرور الوقت.
·         إذا كان قد سبق لك تلقي العلاج من قبل بسبب مشكلة في عنق الرحم.

 

START TYPING AND PRESS ENTER TO SEARCH