a photo of a happy family with three kids

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للأسرة تعرف على إيلي لالي

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للأسرة تعرف على إيلي لالي مديرة التمريض السريري في وحدة العناية المركزة للأطفال. وتعمل إيلي في مركز السدرة لأكثر من عام وهي من مواطني نيوزيلندا.

لماذا اتخذت قرار الحضور إلى قطر والعمل في مركز السدرة؟
اتخذت في الغالب هذا القرار للحصول على فرصة القيام بشيء جديد مع الأطفال مع امكانية السفر أيضا. فالمسافة من نيوزيلندا طويلة مرورا بباريس ولندن وإسبانيا ودبي أو اسطنبول…. وكلها أماكن ذهبنا إليها منذ قدومنا إلى هنا. فقبل الانتقال إلى هنا لم نسافر أبدا إلى دول مختلفة كزوجين برفقة أطفالنا. ولذلك فإن ركوب الطائرة للانتقال إلى الشرق الأوسط كان أول تجربة لنا للسفر الدولي. ولهذا كانت تجربة مثيرة للغاية ولكنها كانت أيضا مخيفة جدا!

ومن وجهة النظر المهنية فإنني حضرت إلى هنا للحصول على فرصة المشاركة في افتتاح مستشفى جديد وتوسيع مجال مهاراتي من مجرد التمريض السريري إلى تنمية مهاراتي في مجال الإدارة وتطوير المشروعات.

ما هو شعور أسرتك تجاه مثل هذه الخطوة؟
لقد تحدثنا كثيرا عن الفرص التي ستجلبها لنا تلك الخطوة، وكيف أن نيوزيلندا ستظل دائما هي الوطن الذي سيكون دائما موجودا بالنسبة لنا لكي نعود إليه. لقد كان هناك بالتأكيد أوقات ذرفنا فيها الدموع وأوقات اعتقدنا فيها أننا فقدنا صوابنا تماما- ولكننا قررنا أن نتحلى بالشجاعة وأن نمضي في هذه الخطوة. لقد كانت حياتنا في نيوزيلندا مستقرة جدا حيث عشنا دائما في نفس المنزل وكان جميع الأطفال يذهبون إلى نفس المدرسة وكان لديهم نفس المربية لسنوات عديدة، ولذلك كان اتخاذ هذا القرار أمر ذو أهمية كبيرة، ولكننا سعداء أننا قمنا باتخاذ هذا القرار. فقد عرفنا أن لدينا القدرة على التكيف وأن التغيير أمر جيد.

كيف تأقلمت مع الأمور عندما وصلت مع أسرتك لأول مرة؟
عندما وصلنا كنا متعبين ومرهقين من السفر. فقد كان السفر لمدة أربع وعشرين ساعة برفقة ثلاثة أطفال. وهذه طريقة مشوقة لبدء مغامرات السفر الدولي! لقد قمنا بتسجيل أطفالنا في المدرسة قبل الحضور إلى الدوحة، ولذلك فقد بدأ أطفالنا الدراسة بعد يومين من وصولنا. ولدينا صورة طريفة لاثنين من أطفالنا وهما ذاهبان إلى المدرسة ويبدو عليهما التعب والإرهاق من السفر- على الرغم من أنني أعتقد أن ذلك ساعد على الدخول مباشرة في روتين الحياة ومواصلة حياتنا الجديدة.

ما هي الأنشطة التي تقومون بها معا كأسرة؟
نقوم بقضاء الوقت مع العائلات الأخرى والذهاب إلى الشاطئ والعشاء خارج المنزل في المطاعم المناسبة للعائلات. كما نذهب إلى الحديقة والنادي حيث يوجد ملعب وحمام سباحة. ويحب الأطفال أخذ دراجاتهم إلى إحدى الحدائق الكبرى التي يوجد بها ممرات للمشي، كما نذهب لتناول العشاء في منازل أصدقائنا. إن الحياة هنا فعلا ليست مختلفة كثيرا عن الحياة في نيوزيلندا. فنحن نستمتع بالكثير من المرح هنا.

هل قابلتم الكثير من عائلات المغتربين؟
نعم قابلنا الكثير منهم. فنحن نحب مقابلة الناس من جميع أنحاء العالم. لقد اكتسبت بعض الأصدقاء الرائعين منذ جئت إلى هنا. ولكوننا أسرة مغتربة فقد تولد لدينا احساس حقيقي بالولاء لوطننا الأم، ولذلك فإننا نحب أيضا مقابلة غيرنا من المغتربين النيوزلنديين حيث نتبادل معهم أطراف الحديث حول قصص أسفارنا والحياة بعيدا عن الوطن الأم. فهناك شعور بالصداقة القوية وتجربة العيش في بلد جديد له ثقافة مختلفة عن ثقافتنا.

هل هناك أي شيء يمكنك تسليط الضوء عليه بشأن تجربة أطفالك هنا؟
أطفالي يذهبون إلى المدرسة مع أطفال من جميع أنحاء العالم حيث تتاح لهم فرصة التعرف على جميع أنواع الثقافات المختلفة وهو أمر رائع بالنسبة لهم. ابني البالغ من العمر أربع سنوات يجمع لنا كل أنواع الجمل القصيرة من لغات مختلفة حيث نسمع عبارة “عيد ميلاد سعيد” باللغة العربية ونسمع منه الأرقام باللغة الفرنسية. وهم يتعلمون أن هناك الكثير من الأمور في الحياة ولكنهم محظوظون لأنهم يخوضون هذه التجربة وهذا شيء نعتقد أنه من المهم جدا أن يفهمونه.

كيف يشعر زوجك حيال هذه الخطوة؟
زوجي سعيد جدا بقضاء هذا الوقت مع الأطفال. فقد كان هذا وقت رائع لأن يشغل زوجي جزء أكبر من حياة الأطفال اليومية. ولقد سمحت له تلك الخطوة لأن يعود إلى الدراسة والسعي إلى الحصول على شهادة في مجال عمله. وهناك العديد من الآباء في الدوحة الذين يتواصل معهم ويختلط بهم ولذلك فهو سعيد جدا لوجوده هنا.

START TYPING AND PRESS ENTER TO SEARCH