اليوم العالمي لهشاشة العظام- كيفية الحفاظ على العظام بصحة جيدة

يتم الاحتفاء في شهر أكتوبر من كل عام باليوم العالمي لهشاشة العظام بهدف تسليط الضوء على هذه الحالة المرضية وتوعية الناس بالتدابير التي ينبغي اتخاذها للمساعدة في الوقاية من هذا المرض ومنع حدوثه.

 

ما هي هشاشة العظام؟

هشاشة العظام هي ببساطة مرض يجعل العظام ضعيفة وهشة، وهذا يعني أنك تكون أكثر عرضة لحدوث كسور في عظامك. ويمكن لمرض هشاشة العظام أن يجعل عظامك هشة جداً لدرجة أن السقوط البسيط أو حتى القيام بالانحناء يمكن أن يتسبب في حدوث كسور في عظامك. بالإضافة إلى ذلك فإن العظام لا تلتئم بشكل جيد في حالة الإصابة بمرض هشاشة العظام.

 

من الذي يتضرر من مرض هشاشة العظام؟

يمكن أن يصيب مرض هشاشة العظام كل من الرجال والنساء، ولكن النساء اللاتي تزيد أعمارهن عن الخمسين هن الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالمرض. وعلى الرغم من أن هشاشة العظام تعتبر مرض يصيب غالباً كبار السن، فإن نمط الحياة والعادات الغذائية في فترة الشباب والمراحل الأولى من سن الرشد يمكن أن تساهم إما في تطور هذه الحالة المرضية أو الوقاية منها. وينبغي أن تبدأ الوقاية من هشاشة العظام في وقت مبكر من الطفولة ويجب أن تستمر طوال فترة حياة الإنسان.

 

كيفية الحصول على نظام غذائي صحي للعظام

هناك عدد من العوامل التي تؤثر على صحة العظام من بينها العامل الوراثي واستخدام أدوية معينة وما يتم تناوله من غذاء. وسيركز هذا المقال على الطرق التي نضمن من خلالها اتباع نظام غذائي صحي للعظام. هناك عدد من المواد الغذائية التي تلعب دوراً في تعزيز نمو العظام والحفاظ على صحتها، ولذلك فإنه من المهم الحفاظ على تناول القدر الكاف من تلك العناصر الغذائية الرئيسية طوال فترة حياة الإنسان.

يعتبر الكالسيوم لبنة رئيسية في بنية الهيكل العظمي. وإذا كانت كمية الكالسيوم في الغذاء غير كافية سيقوم الجسم بسحب الكالسيوم من العظام، وهو ما يؤدي إلى ضعفها. ولضمان كفاية الكالسيوم الذي يتم تناوله في الغذاء، من المهم أن يشتمل غذائك على كثير من الأطعمة التالية: منتجات الألبان (الحليب واللبن الزبادي والأجبان الصلبة)، والبروكلي والتين واللوز والسمك المعلب الذي يحتوي على عظام لينة صالحة للأكل (على سبيل المثال سمك السردين المعلب). وتختلف كمية الكالسيوم الموصى بها يومياً باختلاف النوع الاجتماعي والمرحلة العمرية. ولكن يحتاج عموماً الأطفال والكبار الأصحاء ما بين 900-1200 ملجم من الكالسيوم يومياً لتلبية احتياجاتهم. وللحصول على مزيد من المعلومات يمكن الرجوع إلى الدلائل الإرشادية للتغذية لدولة قطر.

وإذا كان لديك الرغبة في معرفة مدى كفاية الكالسيوم الذي تتناوله، يمكنك الإجابة على هذا الاستبيان القصير: http://www.iofbonehealth.org/calcium-calculator

يساعد فيتامين (د) على امتصاص الكالسيوم في الجسم والحفاظ على العظام بصحة جيدة. ويتم تكوين فيتامين (د) في الجلد عندما تتعرض البشرة لأشعة “يو في بي” في ضوء الشمس. ونتيجة لزيادة أنماط الحياة داخل الأماكن المغلقة أصبح نقص فيتامين (د) في الجسم مشكلة عالمية وهذا يمكن أن يؤثر سلبا على صحة العظام والعضلات. وتعد منتجات الألبان المدعومة بفيتامين (د)، وصفار البيض، وزيت المأكولات البحرية والأسماك الزيتية من المصادرة الغذائية الرئيسية لفيتامين (د).

وغالباً ما يتم تجاهل فيتامين (ك) والمغنسيوم كعناصر غذائية هامة لصحة العظام. ويمكن العثور على كلا العنصرين في الخضروات الورقية مثل الكرنب وأوراق اللفت والسبانخ. ويوجد المغنسيوم أيضا في البقوليات والمكسرات والبذور والحبوب كاملة النخالة.

تذكر أن الوقاية من هشاشة العظام تحتاج إلى جهود تقوم بها مدى الحياة. حاول أن تبني أكبر قدر ممكن من كتلة العظام في مرحلة الطفولة والشباب، وحافظ على صحة العظام وتجنب الفقدان المبكر للعظام في سن الرشد حتى يمكنك مواصلة الحركة والنشاط والاعتماد على النفس في سن الشيخوخة.

إذا كان لديك نقص في أي من المغذيات الدقيقة المشار إليها سابقا، تحدث مع طبيبك بشأن الإرشادات الخاصة بتناول المكملات الغذائية اللازمة.

START TYPING AND PRESS ENTER TO SEARCH