an image of a hand holding a heart

اليوم العالمي للكلى – التبرع بالأعضاء ينقذ الأرواح

التبرع بالأعضاء هو التبرع بالأنسجة البيولوجية أو التبرع بعضو من جسم الإنسان إلى شخص آخر لديه عضو تالف يحتاج إلى استبدال. ويمكن لزراعة الأعضاء أن تنقذ حياة إنسان أو تحسن بدرجة كبيرة من صحته ونوعية الحياة التي يعيشها.

ومن الممكن أن تتبرع بالأعضاء أثناء حياتك وتنقذ حياة شخص بدون أن تعرض حياتك للخطر. ويمكن للمتبرعين الأحياء أن يتبرعوا بكلية أو جزء من الكبد أو الرئة أو الأمعاء وفي بعض الحالات جزء من الأنسجة. وأفضل تطابق للأعضاء التي يتم التبرع بها من شخص على قيد الحياة هي التي تأتي من فرد من أفراد الأسرة. وفي حالات أخرى، بمجرد أن يتم الإعلان عن شخص بأنه ميت دماغيا يمكن لأسرة هذا المريض أن تمارس اختيار هذا الشخص المعلن مسبقا بأن يكون متبرع للأعضاء. ويمكن التبرع بستة أنواع من أعضاء الأشخاص المتبرعين بعد وفاتهم، وهذه الأعضاء هي الكلى والبنكرياس والكبد والرئتين والقلب والأمعاء، ويمكن أيضا التبرع بالعظام والجلد وصمامات القلب والأوردة وقرنية العين. وزراعة الأعضاء هي أفضل علاج ممكن لمعظم الأشخاص الذين يعانون من فشل عضوي، وتبرعك بأعضائك بعد وفاتك يمكن أن يساعد في انقاذ الأرواح.

وتعني زيادة فاعلية زراعة الأعضاء أنه يمكن دراسة علاج المزيد من المرضى، ولكن هناك نقص كبير في المتبرعين. وهذا يعني بالنسبة لبعض الناس أن عليهم الانتظار لسنوات في بعض الأحيان، وهو ما يؤدي إلى خضوعهم إلى علاج صعب ومرهق. والعديد منهم قد يموت قبل أن يصبح العضو المناسب متوفرا.

التبرع بالأعضاء في قطر

يعتبر مركز قطر للتبرع بالأعضاء (هبة)- الذي تقوم مؤسسة حمد الطبية بإدارته- مركزا اقليميا رائدا في التميز حيث يجسد رؤية المجلس الأعلى للصحة من خلال توفير أعلى مستويات الرعاية الصحية الآمنة والالتزام الأخلاقي والبحوث والتعليم. ويقوم المركز بقيادة الجهود الوطنية المبذولة لزيادة التبرع بالأعضاء ويلقى دعما وتعاونا من شبكة دولية واسعة.

ويتم حاليا في قطر إجراء عمليات جراحية لزراعة الكبد والكلى. ويتم إجراء جميع عمليات التبرع بالأعضاء وزراعتها بموجب اتفاقية الدوحة للتبرع بالأعضاء. وقد حصلت هذه الاتفاقية على تأييد من الجمعية الدولية لزراعة الأعضاء والمجموعة الراعية لإعلان اسطنبول وكلاهما يضم قادة دوليين في المجال المهني والأخلاقي للتبرع بالأعضاء وزراعتها. والهدف من الاتفاقية هو حماية المرضى وضمان حصولهم على الرعاية الأكثر أماناً وفاعلية والتي تتماشى مع المعايير الأخلاقية بالنسبة للجميع.

يعد مركز قطر لزراعة الأعضاء مرفقا لزراعة الأعضاء المختلفة ويعمل به فريق من الخبراء متعددي الجنسيات في مؤسسة حمد الطبية. ويقوم المركز حاليا بإجراء زراعة الكلى والكبد والبنكرياس. ويقوم العاملون المدربون في المركز بالاتصال والتنسيق بين المرضى والعائلات ومؤسسات الدعم لضمان أن عمليات زراعة الأعضاء يتم الترتيب لها وفقا للقانون القطري والمعايير الدولية لأفضل الممارسات.

ويزداد كل عام عدد الأسماء المسجلة في سجل المتبرعين بالأعضاء في قطر، كما يتزايد أيضا عدد عمليات زراعة الأعضاء التي يتم إجراءها في قطر. وقد بلغ عدد الأسماء المسجلة في سجل المتبرعين بالأعضاء في قطر 2,000 اسم في أغسطس 2012. وفي نهاية عام 2013 وبعد عام من أنشطة حملة الدعوة للتبرع، بلغ عدد الأسماء المسجلة في سجل المتبرعين بالأعضاء أكثر من 20,000 اسم. وقد قام مؤخرا فريق جراحي في مؤسسة حمد الطبية بإجراء أول عملية ناجحة في قطر لزراعة صمام رئوي عن طريق القسطرة باستخدام الإنسان الآلي في الجراحة في قلب فتاة قطرية تبلغ من العمر 11 عام.

إذا أردت التسجيل كمتبرع أو أردت الحصول على مزيد من المعلومات، برجاء الاتصال بمركز قطر للتبرع بالأعضاء (هبة) على رقم هاتف 4439 8559/4439 8557.

START TYPING AND PRESS ENTER TO SEARCH