a photo of a girl half of her face is black and half coloured

اليوم العالمي لالتهاب الكبد 2014

اليوم هو اليوم العالمي لالتهاب الكبد، وقد تم اختيار شعار “فكر مجدداً” هذا العام من أجل حشد مزيدٍ من الاهتمام بشأن التهاب الكبد الفيروسي الذي يودي بحياة 1.5 مليون شخص حول العالم سنوياً.

ومنذ إطلاقه من جانب تحالف التهاب الكبد الوبائي العالمي في عام 2008، أصبح اليوم العالمي لالتهاب الكبد هو اليوم الرسمي لمنظمة الصحة العالمية في عام 2010. وتسعى الحملات المقرر تدشينها كل عام في هذا اليوم إلى العمل معاً من أجل إحداث نقلة أو تغيير في الموقف من التهاب الكبد الفيروسي، ورفع الوعي وإحداث تغيير حقيقي في الوقاية من المرض وطرق الاختبار والعلاج الخاصة به.

ما هو التهاب الكبد؟

يُعرف التهاب الكبد بأنه التهاب يصيب الكبد بسبب الإصابة بأحد بفيروس. وتوجد خمسة أنواع مختلفة من فيروسات التهاب الكبد؛ وهي التهاب الكبد A، و B، وC، وD، و E، حيث تتسبب جميع أنواع هذه الفيروسات في العدوى قصيرة المدى أو العدوى الحادة. ومع ذلك، يمكن أن تتسبب فيروسات التهاب الكبد B، C، و D في الإصابة طويلة المدى، وهو ما يسمى التهاب الكبد الوبائي المزمن، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة مثل تليف الكبد أو الفشل الكبدي أو سرطان الكبد.

الوقاية والتشخيص والعلاج
وتتضمن أكثر الطرق الشائعة في انتقال فيروس التهاب الكبد B و C ما يلي:
• نقل الدم أو مشتقاته باستخدام دم لم يتم فحصه من الفيروسات (يتم فحص الدم في الدول المتقدمة منذ عام 1990).
• التدخل الطبي أو معالجة الأسنان دون إجراء التعقيم الكافي للمعدات.
• ينتقل من الأم إلى الرضيع خلال الولادة.
• تبادل استخدام شفرات الحلاقة وفرش الأسنان وغيرها من المواد المنزلية الأخرى مع الآخرين. ومع ذلك، من غير المحتمل أن تنتقل العدوى من خلال مشاركة استخدام أدوات المائدة.

الوقاية
الحصول على لقاح ضد الفيروس هو أفضل طريقة لمنع الإصابة بفيروس B. الجدير بالذكر أنه قد تم استخدام ما يزيد عن مليار جرعة من اللقاح المضاد لفيروس B منذ مطلع الثمانينيات من القرن الماضي، حيث أثبت هذا اللقاح فاعليته في حوالي 95% من الحالات. لا يوجد حالياً لقاح مضاد لفيروس التهاب الكبد C.

العلاج
لا يوجد حالياً علاج لفيروس التهاب الكبد A، ونتيجة لذلك، يعتمد علاج الحالة على جعل المريض يشعر بالراحة قدر الإمكان إلى حين انتهاء العدوى. أما في حالة تشخيص المريض على أنه مصاب بفيروس التهاب الكبد B، فإنه من المحتمل أن يقوم الطبيب المعالج بإحالته إلى طبيب أخصائي، وعادة ما يكون أخصائي أمراض كبد. وفي الحقيقة، فإن معظم الناس الذين يشعرون بانتهاء أعراض المرض والتعافي بشكلٍ كامل خلال فترة شهرين، لن تتطور حالتهم مطلقاً إلى الإصابة بالتهاب الكبد المزمن. ولذا فإنه بمجرد تحسن الأعراض التي يشتكي منها المريض، فإنه ينبغي عليه إجراء المزيد من الفحوصات للتأكد من خلو المريض من الفيروس وعدم تطور الحالة إلى فيروس التهاب الكبد B. وأخيراً، فإن معظم حالات التهاب الكبد C الحادة لا يتم معالجتها، ويُعزى ذلك إلى عدم ظهور أية أعراض على المصاب أو الخلط بين تشخيص تلك الأعراض وأعراض الأنفلونزا. وفي حالة اكتشاف فيروس التهاب الكبد C خلال مرحلة خطيرة، فإنه يوصى عادةً بمتابعة ومراقبة المريض للتعرف عما إذا كان جسمه يقاوم الفيروس.

للحصول على المزيد من المعلومات بشأن الأنواع المختلفة لالتهاب الكبد والوقاية منه وطرق التشخيص والعلاج، أو للاشتراك في الحملة، تفضل بزيارة موقع تحالف التهاب الكبد الوبائي العالمي.

START TYPING AND PRESS ENTER TO SEARCH