a photo of two kids licking an icecream

الحد من تناول طفلك للسكر

من المعترف به على نطاق واسع أننا كمجتمع نستهلك الكثير من السكر. فيتواجد السكر حولنا في كل مكان بدءاً من حبوب الإفطار وحتى الخبز المعبأ. وقد يكون التفكير في تغيير نظام طفلك الغذائي بالكامل أمر مرهق بالنسبة لك كوالد، ولكن يمكنك إحداث فرق كبير في نظام طفلك الغذائي من خلال إجراء بعض التغييرات البسيطة. تابع القراءة لمعرفة تأثير السكر على صحة طفلك، وما هي كمية السكر التي يجب على طفلك تناولها، وما هي الخطوات السهلة التي يمكنك القيام بها للحد من تناول طفلك للسكر.

ما هو السكر؟
يتوجد السكر بصورة طبيعية في الأطعمة مثل الفاكهة والحليب، ولكننا لسنا بحاجة إلى الحد من استهلاك هذه الأنواع من السكريات. وعوضا عن ذلك، فإننا بحاجة إلى التركيز على السكر المستخدم كأحد مكونات الأطعمة المصنعة مثل الخبز والكعك والمشروبات الغازية والمربى والأيس كريم، فضلا عن السكر الذي يتم تناوله بشكل منفصل أو يتم إضافته إلى الأطعمة على طاولة الطعام. وتشمل الأمثلة على ذلك السكر الأبيض، والسكر البُني، والسكر الخام، وشراب الذرة، وشراب الذرة عالي الفركتوز، وشراب الشعير، وسكر القيقب السائل، وسكر فركتوز التحلية، وسكر الفركتوز السائل، وعسل النحل، والعسل الأسود، وسكر الدكستروز اللامائي، وسكر الدكستروز البلوري وسكر النشا.

تأثير السكر على الصحة
أصبحت السمنة وباء الصحة العامة إقليميا وعالميا. فقد زاد معدل السمنة إلى الضعف تقريبا على مستوى العالم منذ عام ١٩٨٠. وفي عام ٢٠١٠ كان ٥ بالمائة من الأطفال في قطر يعانون من السمنة. وتوصي منظمة الصحة العالمية بالحد من تناول السكر لمكافحة السمنة.

والسبب الآخر لمراقبة تناول طفلك للسكر هو تعزيز صحة الفم والأسنان بشكل أفضل حيث أن السكر يمكن أن يسبب تسوس الأسنان. وطبقا لمنظمة الصحة العالمية فإن الإقلال من تناول السكر والحفاظ على نظام غذائي متوازن يمكن أن يمنع تسوس الأسنان وفقدانها.

كيفية الحد من تناول السكر
تقترح مسودة المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية أن يكون تناول السكريات أقل من ١٠ بالمائة من إجمالي تناول السعرات الحرارية اليومية، كما أن حدوث مزيد من الانخفاض في تناول السكريات إلى أقل من ٥ بالمائة سيكون له فوائد إضافية.

وقد يكون من الصعب أحيانا بالنسبة للوالدين قياس كمية السكر التي يتناولها الأطفال بدقة، ولكن من خلال القيام بهذا الجهد الواعي لخفض تناولهم للسكريات سيكون لديكم فكرة أفضل عما يدخل إلى أفواه أطفالكم.

ومن أجل المساعدة في تسهيل الأمور عليك قمنا بإعداد قائمة ببعض الخطوات السهلة التي يمكن أن تقوم بها للمساعدة في خفض مستوى السكر في نظام طفلك الغذائي:

• احترس من السكريات “الخفية” الموجودة في الأطعمة المصنعة من خلال قراءة ملصقات القيمة الغذائية الموجودة على الطعام. فالعديد من السكريات التي يتم تناولها هذه الأيام تكون مخبأة في الأطعمة المصنعة التي لا يُنظر إليها عادة كحلويات. كذلك عليك التأكد من أن طفلك لا يأكل العديد من الأطعمة السكرية الواضحة مثل الكعك والحلويات، مع مراقبة الأطعمة المصنعة مثل الزبادي ذو النكهات المختلفة وألواح المكسرات والحبوب والحساء المعلب. فعلى سبيل المثال تحتوي ملعقة كبيرة من الكاتشب على حوالي ٤ جرام (حوالي ملعقة صغيرة) من السكر.

• الإقلال بصورة كبيرة من تناول طفلك للمشروبات السكرية بما في ذلك المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة وعصير الليمون وعصير الفواكه. هل أنت مندهش من رؤية عصير الفواكه على تلك القائمة؟ غالبا ما يتم إضافة السكر إلى عصير الفواكه الذي لا يحتوي على ألياف الفواكه الكاملة. ولذلك فإن الأطفال لا يشعرون بالشبع بعد شرب عصير الفواكه مثلما يشعرون به بعد تناول الفواكه الكاملة. فبدلا من تقديم عصير البرتقال مع الإفطار قدم لطفلك شرائح برتقالة.

• قم بتخطيط الوجبات الخفيفة الصحية مقدما. فعندما تكون في خارج المنزل مع أطفالك ربما يكون من المغري التقاط بعض الكعك أو الأطعمة المصنعة الأخرى للحصول على طاقة سهلة أثناء الخروج، ولكن مع قليل من التخطيط المسبق يمكن لأطفالك أن يأكلوا الفاكهة مع المكسرات أو وجبة خفيفة مشبعة أخرى لا تحتوي على سكر مضاف إليها.

• قم بتجربة بدائل السكر في المطبخ. فمن غير المرجح أن تحتوي الأطعمة التي يتم إعدادها في المنزل على نفس القدر من السكر الذي تحتوي عليه الأطعمة المصنعة أو الأطعمة التي تقدمها المطاعم. ولو كان أطفالك يحبون الحلويات، ابحث عن بدائل منخفضة السكر لأكلاتهم المفضلة مثل هذه الوصفة لأيس كريم الموز

START TYPING AND PRESS ENTER TO SEARCH