استضاف مركز السدرة للطب والبحوث وجمعية العلاج المناعي للسرطان ندوة بشأن أحدث الطرق المبتكرة لعلاج للسرطان

قام مركز السدرة للطب والبحوث وجمعية العلاج المناعي للسرطان بتنظيم واستضافة ندوة خلال الفترة من 22-23 يناير بعنوان “آخر مستجدات العلاج المناعي للسرطان”، هنا في الدوحة، حيث استقطبت الندوة خبراء بارزين في طب الأورام والعلاج المناعي، وقد تبادل الحضور المعلومات بشأن أحدث الأبحاث حول العلاج المبتكر للسرطان باستخدام نظام الاستجابة الوقائية للجسم نفسه. وقد حضر الندوة أكثر من 300 شخصية من شتى أرجاء العالم لسماع 30 متحدثاً متخصصاً في هذا الشأن.

الجدير بالذكر أن العلاج المناعي يستخدم الخلايا (تي) للجهاز المناعي للعثور على الخلايا السرطانية وقتلها مع تجنب إحداث تلف في الأنسجة الصحيحة. وهذا التلف عادة ما يسببه العديد من أشكال العلاج الحالية مثل العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي والجراحة.

وقال رئيس إدارة البحوث في مركز السدرة الدكتور فرانسيسكو مارينكولا ورئيس جمعية العلاج المناعي للسرطان أن “الجهاز المناعي منظم بشكل يسمح له بالتعرف على خلايا الجسم والخلايا الغريبة حيث يقوم بمهاجمة الخلايا الغريبة بقوة. والهدف من العلاج المناعي للسرطان هو فهم تلك الآليات وتعزيز الاستجابات المناعية ضد السرطان. ويشرفني أن يشارك في تلك الندوة كبار العقول في العالم في مجال بحوث العلاج المناعي، وهذا من شأنه أن يحفز التعاون الدولي ويزيد من تقدم هذه الطفرة في البحوث. وسيكون مركز الجينات وتقييم مخاطر الأمراض أحد مراكز التميز في مركز السدرة، ونحن نتطلع إلى مواصلة علاقتنا مع جمعية العلاج المناعي للسرطان والمؤسسات الدولية الأخرى في مجال العلاج المناعي وتقديم علاج يلائم الاحتياجات الفردية للمرضى”.

وقد ناقش المتحدثون أحدث التطورات في مجال البحوث، مع التركيز على الطرق الناشئة والمعتمدة للعلاج المناعي للأورام، علاوة على أخر المستجدات الدولية لمبادرة مقياس المناعة وهي محاولة لتغيير الممارسة الدولية بشأن التنبؤ بالسرطان لدى المرضى. وتدعو المبادرة إلى دمج مقياس المناعة كعامل إنذار وتقديم هذا المؤشر كعلامة لتصنيف أنواع السرطان كجزء من عملية التقييم الدوري لتشخيص الأورام والتنبؤ بها.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور مارينكولا أن “هذا النهج المبتكر لعلاج السرطان له آثار بعيدة المدى تشمل الطريقة التي يتم بها علاج السرطان في المنطقة”. وهذا يشكل أهمية خاصة لدولة قطر حيث أن عبء السرطان كبير وهو المسؤول عن 10 بالمائة من مجموع الوفيات. وأضاف الدكتور مارينكولا بقوله: “مركز السدرة يكرّس جهوده لتطوير البحوث التي سوف تساعد على التوصل إلى علاجات مبتكرة للمرضى في جميع أنحاء العالم من الأمراض المدمرة مثل السرطان”.

لمزيد من المعلومات حول جمعية العلاج المناعي للسرطان، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي:
www.sitcancer.org

START TYPING AND PRESS ENTER TO SEARCH