child nutrition

إزاحة الستار عن المفاهيم الخاطئة حول التغذية في مرحلة الطفولة

يعتبر شهر مارس شهر التوعية الخاصة بالتغذية في أمريكا الشمالية. ويعتقد فريق العمل في مركز السدرة أن هذه فرصة جيدة لتفنيد بعض المفاهيم الخاطئة لدى آباء وأمهات الأطفال بشأن التغذية في مرحلة الطفولة.

 

من المعروف أن الحفاظ على صحة الطفل هو أولوية رئيسية للوالدين. وتعتبر التغذية أمر هام للنمو والتطور في مرحلة الطفولة. ولكن، مع وجود الكثير من المعلومات المتاحة عن التغذية، قد يكون من الصعب أحيانا معرفة النصائح التي ينبغي اتباعها. وقد قام مركز السدرة بجمع وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة الرئيسية من أجل وضع الآباء على المسار الصحيح على النحو التالي:

 

المفهوم الخاطئ الأول: الفيتامينات تغطي الاحتياجات الغذائية للطفل

تمثل الفيتامينات جزء صغير فقط من المركبات الغذائية الهامة الموجودة في الأطعمة. وينبغي فقط تناول الفيتامينات المتعددة لتكملة النظام الغذائي المتوازن إذا أوصى بذلك طبيب الأطفال أو أخصائي التغذية، ولا يمكن تناولها أبدا كبديل عن الغذاء.

 

المفهوم الخاطئ الثاني: جميع أنواع السكر ضارة للطفل

يوجد السكر بصورة طبيعية في بعض الأطعمة مثل الفواكه. وهذه الأنواع من السكريات يوصى بها بكميات صغيرة كجزء من النظام الغذائي المتوازن لطفلك. في المقابل فإن السكريات والسكر المضاف والشراب المُحلَّى الذي يتم إضافته إلى الأطعمة أو المشروبات عندما يتم تحضيرها أو تصنيعها مثل البسكويت والكعك والحلويات يمكن أن تكون ضارة لصحة طفلك. فالسكريات المضافة هي عبارة عن سعرات حرارية فارغة- وهذا يجعل طفلك أكثر عرضة لخطر الإصابة بالسمنة في مرحلة الطفولة والإصابة بمشكلات صحية طويلة الأجل مثل النوع الثاني من داء السكري. ومن أجل اتباع نظام غذائي متوازن، ينبغي على طفلك أن يتناول في بعض الأحيان فقط الأطعمة التي تحتوي على السكر المضاف. كما ينبغي أن تكون أنواع أخرى من الأطعمة مثل الخضروات والفاكهة والنشويات هي مصدر غالبية السعرات الحرارية اليومية التي يحصل عليها الطفل.

 

المفهوم الخاطئ الثالث: الأطعمة الخالية من الدهون سوف تمنع إصابة الطفل بالسمنة

تناول بعض الدهون جزء هام من أي نظام غذائي. فبالإضافة إلى أن الدهون تجعل طفلك يشعر بالشبع بعد الوجبات، فإنها أيضا مصدر للطاقة وتساعد الجسم على امتصاص بعض الفيتامينات مثل فيتامين (أ) وفيتامين (د). ولكن هناك ثلاثة أنواع من الدهون موجودة في الأطعمة- الدهون التقابلية والدهون المهدرجة والدهون المشبعة وغير المشبعة. وتوجد الدهون المشبعة وغير المشبعة بشكل طبيعي في الأطعمة في حين توجد غالبية الدهون التقابلية في الأطعمة المصنعة مثل الحلويات والكعك والأطعمة المقلية. والاعتدال أمر أساسي لاتباع نظام غذائي صحي، ولذلك فإنه من المقبول أن تكون الدهون هي مصدر 25-30 بالمائة من السعرات الحرارية اليومية التي يتناولها طفلك (ويمكن أن تأتي نسبة 7 بالمائة من تلك الدهون من الدهون المشبعة). ولكن الدهون التقابلية تتكون غالبا بفعل العمليات الصناعية أثناء إنتاج الغذاء. ويعتبر الكثيرون الدهون التقابلية أنها أسوأ أنواع الدهون وأنه ينبغي تجنبها.

 

المفهوم الخاطئ الرابع: يحتاج الأطفال إلى الحليب لكي تكون لديهم عظام قوية

الحليب مصدر جيد للكالسيوم، ولكن إذا كان طفلك لا يتحمل اللاكتوز أو إذا كانت منتجات الألبان ليست جزءاً من النظام الغذائي لعائلتك، فهناك بدائل يمكنها أن توفر أيضا الكالسيوم اللازم لتكوين عظام قوية. فحليب الصويا والتوفو وحبوب الإفطار المدعمة بالكالسيوم كلها بدائل غذائية للأشخاص الذين لا يتحملون اللاكتوز، وكذلك بعض الخضروات مثل البروكلي والسبانخ والكرنب.

 

المفهوم الخاطئ الخامس: عصير الفاكهة الطازج غني بالفيتامينات ومفيد للصحة أكثر من المياه

صحيح أن عصير الفاكهة الطازج يحتوي على عناصر غذائية أكثر من المشروبات الغازية ولكن ينبغي على الأطفال شرب عصير الفاكهة باعتدال. فعلى سبيل المثال، توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بأن يشرب الأطفال في الفئة العمرية 1-5 أعوام ما بين 120-175 مليلتر من عصير الفاكهة يوميا. ويمكن أن تسبب نسبة السكر العالية الموجودة في عصائر الفاكهة تسوس الأسنان أو اضطراب المعدة. حاولي تقديم المياه أو الحليب إلى طفلك بدلا من ذلك لإرواء ظمأه.

START TYPING AND PRESS ENTER TO SEARCH